بين أم تبكي ومطربة تشكر.. حكاية عمر وعبد الرحمن سبب بكاء أنغام

كتب: هبة أمين

بين أم تبكي ومطربة تشكر.. حكاية عمر وعبد الرحمن سبب بكاء أنغام

بين أم تبكي ومطربة تشكر.. حكاية عمر وعبد الرحمن سبب بكاء أنغام

فجأة تجد نفسها طريحة الفراش يحاوطها الأطباء والفريق المعالج من كل جانب.. يتابع جمهورها بقلق شديد تطورات حالتها الصحية، وما بين الخوف والأمل كانت الدعوات بسرعة الشفاء لتعود مطربتهم المفضلة من ألمانيا حيث تتلقى العلاج إلى أرض الوطن، فيما كانت هي النجمة أنغام التي طالما صدحت بصوتها اللامع في سماء الفن، لا تفزع من الألم بقدر التفكير في أبنائها والرعب من الابتعاد عنهم «أسيبهم لمين بعدي؟».

ومع وصولها إلى مصر والفرحة التي تناثرت في أرجاء وصفحات منصات التواصل الاجتماعي، وتهافت المتابعين على تداول أول صور للفنانة أنغام بعد أزمتها الصحية، ظهرت وهي تجلس في المنتصف بين «عمر وعبدالرحمن» الكنز الحقيقي الذي فازت به طيلة مشوارها، تتكئ بين أياديهما وتعلو الابتسامة وجهها إذ تمثل فرحة «أم» عادت من المرض إلى حضن أطفالها، ويظهر الشابان في الصورة كأنهما أصبحا في ملاذ آمن بعودة «بر الأمان» و«نبع الحنان» إليهما من جديد.

أنغامأنغام

صوت مصر تبكي بسبب الخوف على ابنيها

لم تبخل أنغام على جمهورها رغم أزمتها الصحية وفترة النقاهة التي بدأتها، حيث بثت تسجيلا صوتيا عبر حسابها الرسمي بالسوشيال ميديا، تعبر عن امتنانها لدعوات محبيها، وسط اختناق نبراتها بالدموع وهي تتحدث عن أبنائها «دعيت ربنا يشفيني عشان أكمل الحياة مع ولادي وأعيش وسطهم تاني، كنت خايفة أسيبهم».

أنغام

«حبيب أمك».. كلمات لجأت إليهما أنغام في وقت سابق لتهنئة أول فرحتها ابنها «عمر» بعيد ميلاده، الشاب البالغ من العمر 27 عامًا والذي ظهر في صور عودة أنغام من رحلة علاجها، وعيونه ممتلئة بالدموع وارتسمت على وجهه ابتسامة تنم عن أيام من الخوف عاشها بسبب مرض والدته.

بسبب «عمر» وهو الابن الأكبر من زوجها الأول مهندس الصوت مجدي عارف، تمنت أنغام أن تصبح جدة ويكون لديها حفيد تفرح به وهي ما زالت في سن مبكرة، وذلك خلال لقاء سابق لها مع «أبلة فاهيتا».

أنغام

أسرة أنغام

أما آخر العنقود «عبدالرحمن» وهو ابنها من الزيجة الثانية من الموزع الموسيقي فهد، يبلغ من العمر 19 عامًا، وهو حاصل على الجنسية الكويتية نسبة لوالده.. «بحبك وبموت فيكي وبخاف عليكي على طول»، كلمات مؤثرة عبر بها الصغير عن مدى ارتباطه بوالدته في لقاء سابق لها مع الإعلامي اللبناني نيشان.

أنغام

«ولادي شبهي في صفات كتير، وصوتهم حلو، والعيشة معاهم جميلة ومش متعبة»، كلمات مغزولة بالفرح والمحبة كشفت من خلالها الفنانة أنغام عن علاقتها بأبنائها، للدرجة التي تجعلها تنسى خلافاتها معهما مثل أي أم وترتمي في أحضانهما وتغازلهما بعبارات من أغانيها، باعتبارها عاشت من أجل فنها ومكسبها الحقيقي وفاء الجمهور لها وامتنان أبناءها لها كأم ونجمة من طراز فريد.


مواضيع متعلقة