نادية سراج: بدأت رحلتي الحقيقية حين علمتني جارتي الباكستانية الطبطبة على نفسي
نادية سراج: بدأت رحلتي الحقيقية حين علمتني جارتي الباكستانية الطبطبة على نفسي
قالت نادية سراج، مدربة الاستشفاء بترددات الصوت، إن نقطة التحول الكبرى في حياتها بدأت من لقاء غير متوقع، مع جارة باكستانية هادئة الملامح، لكنها عميقة الأثر.
مرحلة صعبة وبداية التعافي
وتحكي نادية، خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سناء منصور، «كنت في مرحلة صعبة، مملوءة بالحزن والضغائن، كنت غاضبة من أشخاص شعرت أنهم خذلوني، ومن حياتي التي لم تسر كما حلمت، ثم ظهرت هذه السيدة في حياتي.. كانت بمثابة الحضن».
كانت تلك الجارة تمارس التأمل، وجلسات الاستشفاء بالطاقة، وتحديدًا الاستشفاء بترددات الصوت، وهو أحد أشكال العلاج الروحي الذي يستخدم الذبذبات الصوتية لإحداث توازن داخلي، مضيفة: «كنت أحضر معها الجلسات فقط كمرافقة، ثم بدأت أستشعر الهدوء، شيئًا فشيئًا، تخلّى جسدي عن التوتر، وانكشفت بداخلي مشاعر كنت أدفنها».
التصالح مع الذات وتجاوز الأذى
تقول نادية إن أهم ما قدمته لها هذه التجربة، لم يكن مجرد تعلم تقنية جديدة، بل التصالح مع الذات، وتجاوز مشاعر الغضب والضيق والخذلان، لافتة إلى أن «أدركت أني كلما تمسكت بالأذى، كنت أنا المتضررة الوحيدة، الشخص الذي جرحني قد لا يشعر بشيء، بينما أنا التي كنت أتألم، وهنا بدأت أتعلم أن أرى الأمور من منظور مختلف، وأن أطبطب على نفسي بدلًا من جلدها».
هذا التحول دفع نادية إلى التعمق في المجال، «بدأت رحلتي الحقيقية، لم أعد فقط متلقية للجلسات، بل بدأت أدرس وأتعلم وأمارس، أدركت أن لديَّ قدرة على المساعدة، تمامًا كما ساعدتني جارتي».