الرئاسة الفلسطينية ترد على قرار واشنطن منع وفدها من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

كتب: حسن رمضان

الرئاسة الفلسطينية ترد على قرار واشنطن منع وفدها من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

الرئاسة الفلسطينية ترد على قرار واشنطن منع وفدها من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، عدة تطورات سياسية وميدانية، خلال الساعات القليلة الماضية، على إثر استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما تبعه من تداعيات على الضفة الغربية المحتلة.

وكان آخر التطورات إلى شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، ما أصدرته الرئاسة الفلسطينية، من أول رد رسمي، عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، منع المسؤولين والدبلوماسيين الفلسطينيين من حضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد بين 23 و27 سبتمبر المقبل في نيويورك، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

وأعربت الرئاسة الفلسطينية، عن أسفها واستغرابها الشديدين للقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، والقاضي بعدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل، مؤكدة، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، أن القرار يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية المقر، خاصة وأن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة.

الرئاسة الفلسطينية تطالب إدارة ترامب بإعادة النظر والتراجع عن قرارها

وطالبت الرئاسة الفلسطينية، إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإعادة النظر والتراجع عن قرارها القاضي بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات الدخول إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه السلام.

وزارة الخارجية الأمريكية

وجرى اتصال هاتفي، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، وبحث الجانبان، آخر المستجدات على صعيد المنطقة، وتطورات القضية الفلسطينية،

وأدان وزراء خارجية كل من آيسلندا، وإيرلندا، ولوكسمبورج، والنرويج، وسلوفينيا، وإسبانيا، عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وإعلان حكومة الاحتلال نيتها إقامة وجود دائم في مدينة غزة، وأكدوا في بيان مشترك، أن تصعيد العمليات العسكرية يتسبب في مقتل المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال وكبار السن ويعرض المحتجزين للخطر، منددين بالتهجير القسري للفلسطينيين، واعتبروه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

ووصف وزراء الخارجية، تدمير البنية التحتية المدنية الأساسية، بما في ذلك المراكز التي تؤوي النازحين الضعفاء، بأنه أمر غير مقبول، كما أعرب الوزراء عن قلقهم العميق إزاء التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، والذي يعد غير شرعي وفقًا للقانون الدولي.

وزراء الخارجية يحذرون من تصاعد اعتداءات المستوطنين

وحذر وزراء الخارجية، من تصاعد اعتداءات المستوطنين التي تجري في ظل إفلاتهم من العقاب، مؤكدين أن هذه الممارسات تشكّل عقبة خطيرة أمام تحقيق حل الدولتين.

من جانبه، أعرب الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه البالغ إزاء الوضع في الضفة الغربية المحتلة، وقال في لقائه مع الصحفيين، إن العدوان العسكري وعنف المستوطنين والهدم والسياسات التمييزية تؤدي إلى نزوح المدنيين وتعميق معاناتهم.

وأكد جوتيريش، أن الموافقة الأخيرة على بناء آلاف الوحدات في منطقة «إبه 1» ستؤدي فعليًا إلى فصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها، مما يشكل تهديدًا وجوديًا لحل الدولتين.

وأشار الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، إلى أن القصف المتكرر بما في ذلك استهداف «مستشفى ناصر» في خان يونس أودى بحياة مدنيين، من بينهم عاملون في المجال الطبي وصحفيون، وأكد جوتيريش، أن هذه الانتهاكات تستدعي تحقيقًا ومساءلة دولية.

إصابات واقتحامات بالضفة الغربية المحتلة

وأصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، في قرية عنزا جنوب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة دير شرف غرب نابلس، وسط انتشار واسع في شوارع البلدة، فيما اقتحم جنود الاحتلال، قرية أولاد جنوبا، وسط إطلاق النار ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة

قوات الاحتلال تواصل التضييق على الفلسطينيين فى الضفة الغربية

استمرار سقوط الشهداء في قطاع غزة

وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من أصحاب المحلات التجارية على إغلاق أبوابها عقب اقتحام بلدة سبسطية شمال غرب نابلس. شمال الضفة الغربية المحتلة.

وفي قطاع غزة الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023، استشهد 8 فلسطينيين، مساء اليوم، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق في مدينة غزة.


مواضيع متعلقة