مؤلف «أزمة ثقة»: ملك أحمد زاهر بذلت جهدا كبيرا في التحضير لدورها

كتب: editor

مؤلف «أزمة ثقة»: ملك أحمد زاهر بذلت جهدا كبيرا في التحضير لدورها

مؤلف «أزمة ثقة»: ملك أحمد زاهر بذلت جهدا كبيرا في التحضير لدورها

كتبت: منة الله وليد


قال أحمد صبحي، مؤلف مسلسل «أزمة ثقة»، إن العمل الدرامي يسلط الضوء على واحدة من الحقائق الاجتماعية المهمة، وهي أن الكثير من الأسر تُظهر للمجتمع صورة متماسكة وسعيدة، رغم ما تعيشه في الداخل من خلافات وصراعات.

وأضاف «صبحي»، خلال لقائه على شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذه الحالة موجودة في مختلف البيئات، سواء في المدن أو في الأرياف، قائلًا: «قد نرى في قضايا الميراث مثلًا أن فتاة تُحرم من أرضها بحجة العادات، ويُعطى لها المال بدلًا منها، ثم يُطلب منها أن تحب من استولى على حقها لمجرد أنه قريبها، وهو أمر شبه مستحيل».

بناء الشخصيات في الدراما بين المباشرة والإثارة


وأوضح أن بناء الشخصيات في أي مسلسل يأتي عبر طريقتين: إما التعريف المباشر بالشخصيات منذ البداية، أو من خلال أزمة تكشف طبيعة العلاقات بينهم، مؤكداً على أن الجمهور يفضل الطريقة الثانية، فهو يبحث عن إيقاع سريع وتسلسل متماسك مع نهاية مشوقة لكل حلقة تدفعه لمتابعة الأحداث.

إبداع في أداء دور المرض النفسي


وأشاد «صبحي» بأداء الفنانة ملك أحمد زاهر، موضحًا أنها بذلت جهدًا كبيرًا في التحضير لدورها، حيث بحثت في تفاصيل المرض النفسي الذي تعاني منه الشخصية، واستعانت برأي طبيب مختص لفهم طبيعة الحالة بدقة، مضيفًا: «ملك كانت حريصة على أن تكون كل جملة مناسبة لإحساسها كمريضة».


واختتم حديثه مستشهدًا بجملة مؤثرة قدمتها في العمل: «الطيب محدش بيشوفه، إنما الشرير هو اللي بيتلاحظ»، مؤكدًا على أنها تلخص جانبًا كبيرًا من فلسفة المسلسل.


مواضيع متعلقة