بحيرة وادي الريان بالفيوم.. طبيعة ساحرة بعيدا عن صخب المدينة

كتب: أسماء أبوالسعود

بحيرة وادي الريان بالفيوم.. طبيعة ساحرة بعيدا عن صخب المدينة

بحيرة وادي الريان بالفيوم.. طبيعة ساحرة بعيدا عن صخب المدينة

رمال ذهبية وسماء زرقاء تمتد في قلب صحراء محافظة الفيوم، تزينها بحيرة وادي الريان، إحدى أروع البحيرات في مصر، والتي لا تعد بحيرة وسط الصحراء بل هي جزء من محمية وادي الريان الطبيعية التي تم إعلانها عام 1989 وتغطي مساحة كبرى تصل إلى 1759 كيلومترا مربعا، بحسب وزارة البيئة.

وتتكون محمية وادي الريان من بحيرتين رئيسيتين، العليا تبلغ مساحتها نحو 55 كيلومترا مربعا، والسفلى والتي تصل إلى 115 كيلومترا مربعا، وتصل بينهما منطقة شلالات وادي الريان الوحيدة من نوعها في مصر.

محمية طبيعية وتنوع بيئي ساحر

ورصدت «الوطن» الطبيعة الساحرة والتنوع البيئي المذهل في بحيرة وادي الريان، والتي تتنوع بين الكثبان الرملية بلونها الذهبي، والنباتات الصحراوية الفريدة وأبرزها العاقول والأثل، كما أنها موطن لحيوانات صحراوية نادرة مثل الغزال الأبيض وثعلب الفنك والذئب، وفقًا لبيانات سابقة لوزارة البيئة، فضلًا عن أنواع متعددة من الصقور.

جنة الطيور المهاجرة

وتعد محمية وادي الريان جنة الطيور المهاجرة خصوصًا خلال شهري نوفمبر وديسمبر، وكذلك شهري مارس وأبريل، إذ تستقبل أكثر من 100 نوع من الطيور المهاجرة، أبرزها الفلامنجو، والبلشون الأبيض، وأبو ملعقة، والغر، والنورس، والتي تأتي إلى وادي الريان كمحطة خلال رحلتها من أوروبا إلى أفريقيا.

بحيرة وادي الريان

مراكب وشلالات وحفلات شواء

ويستمتع زوار بحيرة وادي الريان بمغامرة لا تنسى تشمل مغامرات متعددة مثل السباحة، والتزحلق على الرمال، وركوب المراكب لمشاهدة الطيور المهاجرة، والاستمتاع بالهدوء بعيدًا عن صخب المدينة، وحفلات الشواء.


مواضيع متعلقة