«صوت هند رجب» يغير خطط كوثر بن هنية السينمائية.. يشارك في مهرجان فينيسيا

كتب: نورهان نصر الله

«صوت هند رجب» يغير خطط كوثر بن هنية السينمائية.. يشارك في مهرجان فينيسيا

«صوت هند رجب» يغير خطط كوثر بن هنية السينمائية.. يشارك في مهرجان فينيسيا

تميل المخرجة التونسية كوثر بن هنية في أعمالها السينمائية للتجارب الإنسانية بجرأة شديدة حيث أصبحت من أهم أصوات السينما العربية في المحافل والمهرجان السينمائية حول العالم، من خلال طرح قضايا اجتماعية وسياسية برؤية إنسانسة فريدة وغير مسبوقة، تعود هذا العام إلى مهرجان فينيسيا السينمائي بفيلمها الأحدث صوت هند رجب، والذي يجسد مأساة وفاة الطفلة الفلسطينية صاحبة الخمس سنوات على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

لم يكن صوت هند رجب هو العمل التالي الذي كانت تخطط له المخرجة التونسية على قائمة أعمالها، ولكن صوت الطفلة الفلسطينية كان له الكلمة الفاصلة، وعن بدء عملها على فيلم صوت هند رجب، قالت المخرجة كوثر بن هنية إن الأمر كان أثناء الحملة لمشاركة فيلمها بنات ألفة في سباق أوسكار أفضل فيلم دولي، تزامنا مع استعدادا لدخول مرحلة ما قبل الإنتاج في فيلم كانت تكتبه منذ 10 سنوات، حتى سمعت التسجيل الصوتي للطفلة هند رجب.

1

تسجيل صوتي مدته حوالي 70 دقيقة

وأوضحت كوثر بن هنية في حديثها عن الفيلم: «كنتُ في خضم حملة الأوسكار لفيلم بنات ألفة، وأستعد نفسيًا لدخول مرحلة ما قبل الإنتاج أخيرًا في فيلم كنتُ أكتبه لعشر سنوات، وأثناء توقف في مطار لوس أنجلوس الدولي، تغير كل شيء سمعتُ تسجيلًا صوتيًا لهند رجب تطلب المساعدة، وبحلول ذلك الوقت، كان صوتها قد انتشر بالفعل عبر الإنترنت».
وتابعت هنية في حوارها مع موقع «ديدلاين»، «تواصلت مع الهلال الأحمر وطلبت منهم سماع التسجيل الصوتي كاملا، كانت مدته حوالي 70 دقيقة، وكان مريعا، بعد الاستماع إليه، أدركت، دون أدنى شك، أنني مضطرة للتخلي عن كل شيء آخر، كان علي صنع هذا الفيلم، تحدثتُ مُطولاً مع والدة هند، ومع الأشخاص الحقيقيين الذين كانوا على الطرف الآخر من تلك المكالمة، والذين حاولوا مساعدتها».

1

قصة وتفاصيل فيلم صوت هند رجب

وتدور أحداث الفيلم في يوم 29 يناير 2024، ما بين القالب الروائي والوثائقي حين يتلقى متطوعو الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء استغاثة الطفلة الفلسطينية هند رجب، ذات الخمس سنوات، عالقة في سيارة أصابها القصف أثناء الاجتياح الإسرائيلي المستمر لقطاع غزة، استخدمت المخرجة كوثر بن هنية في الفيلم التسجيلات الصوتية الحقيقية لمكالمات هاتفية بين الطفلة ووالدتها.

ومن المقرر أن يعرض الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي يوم 3 سبتمبر الجاري، حيث ينافس على جائزة الأسد الذهبي في المهرجان، وذلك بالإضافة إلى اختياره لتمثيل تونس في فئة أفضل فيلم دولي في النسخة الـ 98 من حفل توزيع جوائز أوسكار.


مواضيع متعلقة