بعد ادعاء فتاة على والدها عبر «فيسبوك».. ما عقوبة البلاغ الكيدي بجرائم الاعتداء؟
بعد ادعاء فتاة على والدها عبر «فيسبوك».. ما عقوبة البلاغ الكيدي بجرائم الاعتداء؟
ادعت فتاة تبلغ من العمر 22 عامًا، اعتداء والدها عليها بعد طلاقها، وأن الأمر حدث تحت التهديد، وسردت تفاصيل القصة، عبر صفحتها الشخصية على «فيسبوك»، ليلقى منشورها رواجًا كبيرًا، وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة والدها، إلا أن التحريات كشفت أن الواقعة مفتعلة من صاحبة المنشور، لتحصل على مبالغ مالية من والدها، وجار اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
أوضحت المحامية نهى الجندي، في حديثها لـ«الوطن»، أنه في مثل هذه الجرائم، يتم عرض الفتاة أو الشخص المتضرر، على الطب الشرعي، للتأكد من صحه الادعاء أو من عدمه، وفي هذه الحالة يعتبر الطب الشرعي هو الجهة الوحيدة التي تثبت اذا حدث الاعتداء فعلًا أم لا، أم أن الأمر مجرد بلاغ كيدي.

ماذا يحدث إذ لم تثبت صحة جريمة الاعتداء؟
بعد إجراء التحقيقات، إذا ثبت أن الأمر بلاغ كيدي، فإنه يعتبر تشهيرًا ونشر أخبار كاذبة، وتصل العقوبة إلى 3 سنوات سجن، كما يمكن للشخص المتضرر رفع قضية وطلب تعويض.
وفي حال ثبوت الواقعة، يعاقب كل من أوقع أنثى بغير رضاها، بالسجن المؤبد، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام في حالات محددة، مثل الاعتداء مع استخدام القوة أو التهديد، أو إذا كان الجاني من ذوي السلطة على الضحية.