«الأعلى للإعلام» يطلق حملة «خليك واعي» لمواجهة الشائعات

كتب: editor

 «الأعلى للإعلام» يطلق حملة «خليك واعي» لمواجهة الشائعات

«الأعلى للإعلام» يطلق حملة «خليك واعي» لمواجهة الشائعات

كتبت: ضحى كريم

هل يجب أن تصدق كل ما تراه؟ هل تعرف ما تأثير مشاركتك لمعلومة خاطئة؟ فى عصر السرعة وانتشار المعلومات بسهولة ووصولها إلى أكبر شريحة عريضة من الجماهير، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لنشر الشائعات والمعلومات الخاطئة التى قد تؤدي إلى ضرر العديد من الأشخاص والمساهمة فى نشر الأفكار المعادية التى تقف عائق أمام النهوض بالمجتمع، لذلك أطلق المجلس الأعلى للإعلام حملة «خليك واعي» بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

خلال الفترة الأخيرة ازداد انتشار المعلومات المغلوطة وعدد كبير من الشائعات وتزييف بعض الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير، لذلك فإن الوعي والتوعية هو السلاح الأول للقضاء على الشائعات، إلى جانب استمرار إتاحة الحملات التوعوية والفعاليات التى توضح كيفية مواجهة الشائعات، ومنها حملة خليك واعي، هذا يؤدي إلى منع وجود وانتشار الشائعات، بحسب تصريح محمد الحارثي، خبير شبكات التواصل، في تصريحات خاصة لـ الوطن.

طرق الحصول على معلومة صحيحة

من طرق التأكد من المعلومات ومنع انتشار الشائعات هي الحصول على المعلومات من المصادر الموثوقة مثل: الموقع الإلكتروني الرسمي للجهة أو الهيئة، صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الرسمية، الوكالات الإخبارية الموثوقة، المنظمات العالمية، مشيرا إلى ضرورة الانتباه لكيفية تناول الجهات الرسمية للخبر، والرجوع لمصادر عدة للتأكد منه، كما يمكن استخدام بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على خوارزميات متطورة لتحليل البيانات ورصد الأخبار المزيفة والكشف عنها.

ما دور المواطن في الحد من انتشار الشائعات؟

قال الحارثي، إن المواطن له دور كبير في الحد من انتشار الشائعات التي تهدد المجتمع، لذا ينبغى عدم مشاركة الخبر في اللحظات الأولى من نشره والانتظار فترة حتى يتم التأكد من صحة الخبر، لأن هذا يؤدي إلى تداول الأخبار المغلوطة وانتشارها بشكل سريع، ويجب على كل شخص إدراك تأثير المعلومات والأخبار المغلوطة التي يشاركها مع غيره، فينبغي على كل مواطن أن يبدأ بنفسه للحد من نشر وترويج الأخبار الملغوطة.


مواضيع متعلقة