الأعلى منذ 4 سنوات.. تباطؤ التوظيف في أمريكا وارتفاع البطالة إلى 4.3%
الأعلى منذ 4 سنوات.. تباطؤ التوظيف في أمريكا وارتفاع البطالة إلى 4.3%
لم يظهر أصحاب العمل في الولايات المتحدة حماسًا كبيرًا لتوظيف العمال خلال شهر أغسطس، وسط توقعات بارتفاع معدل البطالة لنحو 4.3%، وهو المستوى الأعلى منذ ما يقرب أربع سنوات، بحسب تقديرات اقتصادية أولية، وتشير التوقعات إلى إضافة نحو 75 ألف وظيفة فقط، ما يعكس أضعف نمو في سوق العمل منذ جائحة كورونا.
تباطؤ التوظيف للشهر الرابع على التوالي
ويرى محللون أن تباطؤ التوظيف للشهر الرابع على التوالي عند مستويات دون 100 ألف وظيفة يؤكد ضعف الزخم الاقتصادي، في وقت الذي يتجه فيه المستثمرون والاقتصاديون إلى ترقب تقرير الوظائف الشهري الصادر عن مكتب إحصاءات العمل، والذي يُعد مرجعًا رئيسيًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قبيل اجتماعه في سبتمبر المقبل.
ورغم أن بعض المسؤولين يقللون من أهمية تباطؤ النمو الوظيفي باعتباره مرتبطاً بانخفاض معدل المشاركة في سوق العمل، فإن آخرين، ومن بينهم عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، يعتبرون أن التراجع المتواصل في التوظيف يفرض على البنك المركزي المضي قدماً نحو خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى هذا العام.
ويستعد المستثمرون لتحليل تصريحات مسؤولي الفيدرالي خلال الأسبوع، من بينهم رؤساء البنوك الإقليمية في نيويورك وشيكاجو، كما سيصدر «الكتاب البيج» الذي يقدم صورة ميدانية عن الاقتصاد الأمريكي، وتكشف بيانات منفصلة متوقعة هذا الأسبوع عن تراجع فرص العمل المتاحة في يوليو إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2021، ما يعكس ضغوط الشركات لخفض التكاليف في ظل ارتفاع الرسوم الجمركية.
وتشير تقديرات «بلومبرج إيكونوميكس» إلى إمكانية تحسن طفيف بإضافة 93 ألف وظيفة، مدفوعة بقطاعات الترفيه والضيافة والبناء والحكومة المحلية، وفي المقابل، يراهن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرسوم الجمركية لتحفيز الإنتاج المحلي ومعالجة اختلالات التجارة.
كندا تسجل أول انكماش اقتصادي منذ عامين بسبب تراجع الصادرات
وفي كندا، أظهرت البيانات الأخيرة أن التوترات التجارية دفعت الاقتصاد إلى أول انكماش له منذ عامين تقريباً، مع تراجع الصادرات وتفاقم عجز الميزان التجاري، وعلى الصعيد العالمي، تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو وتركيا، إلى جانب مؤشرات النشاط الاقتصادي في آسيا، ما يجعل الأسبوع المقبل حافلاً بالمتغيرات الاقتصادية، بحسب فايننشال تايمز.