أمين الفتوى: الاحتفال بمولد النبي مشروع ويدخل في باب الفرح بالنعم

كتب: نرمين عفيفي

أمين الفتوى: الاحتفال بمولد النبي مشروع ويدخل في باب الفرح بالنعم

أمين الفتوى: الاحتفال بمولد النبي مشروع ويدخل في باب الفرح بالنعم

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الاحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم أمر مشروع، مشيرًا إلى أن الفرح بميلاده يدخل في باب شكر الله على النعم، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون».

النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان يصوم يوم الإثنين لأنه اليوم الذي وُلد فيه

وأضاف عثمان، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على «قناة الناس»، اليوم الثلاثاء، في رده على سؤال حول جواز الاحتفال بالمولد النبوي، أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان يصوم يوم الإثنين لأنه اليوم الذي وُلد فيه، كما ورد في الحديث الشريف، وهو ما يدل على مشروعية تمييز هذا اليوم والاحتفاء به.

الصحابة لم يحتفلوا بالمولد لأن النعمة كانت حاضرة بينهم بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأضاف أن الصحابة لم يحتفلوا بالمولد لأن النعمة كانت حاضرة بينهم بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن بعد وفاته، ظل المسلمون عبر العصور يحتفلون بالمولد الشريف، ويذكرون مآثر النبي وسيرته العطرة، ويظهرون الفرح بمولده.

الاحتفال لا يعني اتخاذه عيدًا شرعيًا

وأشار إلى أن الاحتفال لا يعني اتخاذه عيدًا شرعيًا، ولكنه مناسبة تعود كل عام، كما يُحتفل بمناسبات إسلامية أخرى مثل الإسراء والمعراج والهجرة النبوية، وغيرها من الأحداث التي تذكّر الأمة بتاريخها وقيمها.

الفرح برسول الله يرفع البلاء عن الأمة

وتابع الشيخ عويضة: «الفرح برسول الله يرفع البلاء عن الأمة، والتعلق به يُعد من أعظم صور المحبة»، مؤكدًا أن ما يفعله الناس من مظاهر الفرح كصنع الحلوى أو التجمع لذكر شمائل النبي أو إقامة موائد طعام لا يتعارض مع الدين، بل يعبر عن حبهم وارتباطهم برسولهم الكريم.

وقال إن من يُحرّم الاحتفال بمولد النبي عليه أن يُراجع مكانة رسول الله في قلبه، مضيفًا: «دعوا الناس تُحب رسول الله بطريقتها، ولا تحرموا عليهم الفرح به».


مواضيع متعلقة