«الإفتاء»: سجود التلاوة سُنَّة مؤكدة يُثاب مَن يؤديها ولا يأثم مَن يتركها

كتب: سهيلة هاني

«الإفتاء»: سجود التلاوة سُنَّة مؤكدة يُثاب مَن يؤديها ولا يأثم مَن يتركها

«الإفتاء»: سجود التلاوة سُنَّة مؤكدة يُثاب مَن يؤديها ولا يأثم مَن يتركها

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن سجود التلاوة يُعد سُنَّة مؤكدة عند المرور بمواضع السجود في القرآن الكريم، سواء للقارئ أو المستمع، فيُثاب من يؤديه ولا يأثم من يتركه، لكونه ليس فرضًا أو واجبًا.

ما يجزئ عن سجود التلاوة

وأكدت الدار في فتوى لها، أن المسلم إذا لم يتمكن من أداء سجود التلاوة لعذرٍ أو لظرف يمنعه من السجود، فإن ذكر الله يقوم مقامه، مشيرة إلى ما قرره فقهاء الشافعية من أن من لم يسجد عند مواضع التلاوة فله أن يسبح الله تعالى ويقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» أربع مرات، وهو ما يُجزئه عن السجود.

وأضافت دار الإفتاء أن رحمة الشريعة الإسلامية واسعة، إذ فتحت أبواب الخير والذكر أمام المسلم في جميع أحواله، حتى لا يُحرم من الأجر إذا لم يتمكن من أداء بعض السنن، وشددت على أن المقصد من سجود التلاوة هو تعظيم شعائر الله وإظهار الخشوع عند تلاوة آيات السجود، وأن الذكر في هذه الحالة يحقق المعنى ذاته لمن عجز عن السجود الفعلي.

الأصل في المسلم أن يحرص على أداء سجود التلاوة إذا استطاع

وتابعت: «الأصل في المسلم أن يحرص على أداء سجود التلاوة إذا استطاع، لأنه من السنن التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لكن مَن لم يستطع فله في الذكر سعة ورحمة، امتثالا لقول الله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ».


مواضيع متعلقة