مركز البحوث الزراعية يعلن استنباط 62 صنفا جديدا من المحاصيل المقاومة للآفات

كتب: كريم روماني

مركز البحوث الزراعية يعلن استنباط 62 صنفا جديدا من المحاصيل المقاومة للآفات

مركز البحوث الزراعية يعلن استنباط 62 صنفا جديدا من المحاصيل المقاومة للآفات

طفرة غير مسبوقة حققتها مصر في إنتاج نوعيات جديدة من المحاصيل والأشجار بما يعزز أمنها الغذائي، خاصة وأنّ لديها ما يميزها من موقع جغرافي وتربة جيدة ومراكز بحثية مزودة بأفضل وأحدث المعدات والآلات العالمية.

وكشف مركز البحوث الزراعية عن استنباط 62 صنفًا جديدًا من معاهد المركز لمحاصيل زراعية وخضر وفاكهة، تم تسجيلها باسم مركز البحوث، وتمتاز بالإنتاجية المرتفعة والقدرة على مقاومة الأمراض والآفات الزراعية والجودة العالية التي تناسب المستهلك المصري.

تفاصيل مهمة عن المحاصيل الجديدة

وبحسب تقرير للمركز، جرى وضع مخطط لتقليص الفجوة في المحاصيل الاستراتيجية، مثل القمح والفول والأرز، ومحاصيل الأعلاف الرئيسية مثل الذرة وفول الصويا، مع التنسيق لتسويقها من خلال مركز الزراعة التعاقدية، وخلال السنوات السابقة جرى استنباط نحو 62 صنفًا وهجينًا لمحاصيل القمح والشعير والذرة والأرز والفول البلدي والمحاصيل الزيتية ومحاصيل الأعلاف لتحسين انتاجية الفدان والتوسع الرأسي.

وأوضح تقرير المركز أنّه جار استنباط وتسجيل عدد من الأصناف الجديدة - بخلاف الأصناف القائمة - للمحاصيل الاستراتيجية، فضلا عن استنباط وتسجيل صنفين جديدين من القطن يعملان على زيادة القيمة المضافة للقطن تتماشى مع الصناعات التحويلية التي يتم تنفيذها في مصر، ما ينعكس إيجابا على سعر قنطار القطن ويشجع المزارع على التوسع في زراعته.

وبالنسبة لمحصول القمح جرى استنباط وتسجيل 7 أصناف جديدة للوصول بإنتاجية الفدان إلى 25 أردبا، منها صنفان جديدان تحت التسجيل، وأشار تقرير المركز إلى أنّ مصر تحتل المركز الخامس عالميا في الإنتاجية بالنسبة لوحدة المساحة لمحصول القمح، وبالنسبة لمحصول الأرز يجري استنباط وتسجيل 4 أصناف جديدة محدودة الاحتياج المائي، لزيادة إنتاجية الفدان إلى 5 أطنان، دعما لتوجه الدولة نحو ترشيد مياه الري المستخدمة في زراعة الأرز.

تسجيل 5 أصناف جديدة

تعمل المراكز البحثية حاليا على استنباط وتسجيل 7 أصناف من محصول الذرة البيضاء والصفراء، تصل إنتاجياتها إلى أكثر من 30 أردبا، فضلا عن استنباط وتسجيل 5 أصناف جديدة، قادرة على تحمل الأمراض بإنتاجية تزيد عن 10 إردبات للفدان، و5 أصناف من الشعير و3 أصناف من البرسيم و6 أصناف محاصيل زيتية.

كما شهدت محطة البحوث الزراعية بسخا، أعمال تدريب الفلاحين على الأصناف الجديدة من المحاصيل، والتي تتحمل التغيرات المناخية، سواء ارتفاع درجات الحرارة، تلك المحاصيل التي تم استنباط أصناف جديدة منها، وخاصة الأرز المصري، والأرز البسمتي.

كما نجحت بحسب التقارير العلمية، في زراعة الأرز البسمتي في محافظات الدقهلية، والغربية، والشرقية، والبحيرة، حيث جرى زراعة نوعين من الأرز البسمتي، والهندي والباكستاني، وحققوا نجاحًا في التجربة التي تمت على مساحات بسيطة، لكنها أخرجت كميات كبيرة من المحصول.

وفي السنوات الأخيرة، بدأت زراعة «الدراجون فروت» (فاكهة التنين) في مصر، ووفق معهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة، يعتبر الطلب على الدراجون فروت في زيادة مستمرة، لما له من قيمة غذائية عالية واحتوائه على فيتامين C، ومضادات الأكسدة، والألياف، كما أنّ زراعة الدراجون فروت في مصر مجدية نظرًا لقدرتها على التأقلم مع المناخ الصحراوي الحار والجاف، ما يجعلها مثالية للزراعة في المناطق الجديدة أو الصحراوية.