الرئيس الصيني في ذكرى الحرب العالمية الثانية: أمتنا لن تخضع للهيمنة والطغيان
الرئيس الصيني في ذكرى الحرب العالمية الثانية: أمتنا لن تخضع للهيمنة والطغيان
قال الرئيس الصيني شي جين بينج، إنّ الشعب الصيني قدّم تضحيات جسيمة في مقاومة العدوان الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، مشيرًا، إلى أنّها كانت حربًا دفاعية عظيمة دافع فيها الشعب عن بقاء الدولة ونهضة الأمة والعدل الإنساني.
وأضاف بينج، في تصريحات كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى النصر بالحرب العالمية الثانية، أنّ الانتصار الكامل الذي تحقق تحت راية الجبهة الوطنية المتحدة، الذي قادته الدعوة من الحزب الشيوعي الصيني، كان مساهمة جليلة في إنقاذ حضارة البشرية وحماية السلام العالمي، مؤكداً أنّ هذه التضحيات كانت عظيمة ومصدر فخر للأمة.
المساواة بين الدول تحافظ على الأمن المشترك
وتابع أنّ البشرية تعيش اليوم في مجتمع مصير مشترك، ولا يمكن الحفاظ على الأمن المشترك واستئصال جذور الحروب إلا من خلال تعامل الدول مع بعضها البعض على أساس المساواة والتعايش المتناغم والمساعدة المتبادلة.
وأكد أنّ الأمة الصينية تتميز بالاستقلالية والقوة الذاتية ولن تخضع للهيمنة أو الطغيان، مشددًا على أنّ الشعب الصيني يقف صفًا واحدًا ضد الظلم والرجعية، ويتخذ موقفًا حازمًا إلى جانب تقدم الحضارة البشرية.
بناء مجتمع ومصير مشترك للبشرية جمعاء
ودعا الرئيس الصيني، إلى السير على طريق التنمية السليمة والتكاتف مع شعوب العالم لبناء مجتمع ومصير مشترك للبشرية جمعاء.
وشدد على أنّ جيش التحرير الشعبي هو جيش باسل يستحق الثقة الكاملة من قبل الحزب والشعب، مطالبًا ضباط الجيش وجنوده بأداء واجباتهم ومسؤولياتهم المقدسة بإخلاص ووفاء.
وأكد، على ضرورة الإسراع في بناء جيش من الدرجة الأولى عالميًا يحافظ بحزم على سيادة الدولة ووحدتها وسلامة أراضيها، ويمد يد الدعم الاستراتيجي لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، والمساهمة بشكل أكبر في السلام والتنمية على الصعيد العالمي.