أستاذ علوم سياسية: الاحتلال يواجه أزمة في استدعاء جنود الاحتياط

كتب: محمد عزالدين

أستاذ علوم سياسية: الاحتلال يواجه أزمة في استدعاء جنود الاحتياط

أستاذ علوم سياسية: الاحتلال يواجه أزمة في استدعاء جنود الاحتياط

قال الدكتور محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث، إن أزمة التجنيد التي تواجهها إسرائيل في ظل الحرب على قطاع غزة، تساهم في تعميق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة في ظل شعور فئات معينة بأنها تتحمل العبء الأكبر بينما تنعم أخرى بالامتيازات، في إشارة إلى فئة «الحريديم».

الحريديم خارج الخدمة

وعلّق «المصري»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» على ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بشأن لجوء قادة الاحتلال إلى «أساليب غير مألوفة» لتجنيد الاحتياط، فقال: «الأزمة ليست في التعداد البشري بحد ذاته، فالجيش الإسرائيلي يمتلك ما يكفي من الجنود النظاميين والاحتياط، كما أن الجبهات الأخرى في لبنان وسوريا شبه متوقفة حاليًا، ما يتيح له تركيز قوته على غزة، لكن جوهر الأزمة هو في الشرخ الداخلي داخل إسرائيل، وفي عدم قدرة الجيش على ضمان السيطرة طويلة الأمد».

وأوضح أن الفرق بين الاحتلال والسيطرة يجب أن يكون واضحًا، حيث قال: «الاحتلال هو دخول القوات إلى الأرض، أما السيطرة فهي غياب المقاومة، وهذا ما لن يتحقق في غزة، الشعب الفلسطيني لم يُترك له أي خيار سوى القتال والدفاع عن النفس».

السيطرة على غزة ستتحول إلى حرب عصابات طويلة

وأشار المصري إلى أن «الجيش الإسرائيلي قد يكون قادرًا على دخول غزة الليلة إذا أراد، بفعل قدراته العسكرية وتوفر العدد الكافي من الجنود، خاصة بعد إنهاك القطاع بالتجويع والتهجير والقصف»، ولكن «السيطرة على غزة، بكل ما تعنيه من بقاء واستقرار أمني، أمر مختلف تمامًا، وسيتحول إلى حرب عصابات طويلة تستنزف الطرفين، خصوصًا في ظل اتساع حجم المعاناة الإنسانية».


مواضيع متعلقة