تنديد فلسطيني بالمشاركة الأميركية في افتتاح نفق تهويدي بسلوان

كتب: ماريان سعيد

تنديد فلسطيني بالمشاركة الأميركية في افتتاح نفق تهويدي بسلوان

تنديد فلسطيني بالمشاركة الأميركية في افتتاح نفق تهويدي بسلوان

أعلنت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، أنها تتابع بقلق شديد الأنباء المتعلقة بعزم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، المشاركة في افتتاح نفق تهويدي ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك يوم 15 سبتمبر الجاري، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن، الذي أكدت فيه الولايات المتحدة نفسها عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

انحياز واضح ضد حقوق الشعب الفلسطيني

وأضافت المحافظة في بيانها أن مشاركة مسؤول رفيع المستوى من الإدارة الأمريكية في افتتاح هذا المشروع التهويدي الخطير تمثل دعمًا سياسيًا مطلقًا لحكومة الاحتلال في سياساتها الاستيطانية والعدوانية تجاه مدينة القدس ومقدساتها، وتشكل انحيازًا فاضحًا ضد حقوق الشعب الفلسطيني وقرارات المجتمع الدولي، الذي ما زال يعتبر القدس الشرقية مدينة عربية محتلة تخضع للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت أن استمرار الدعم الأمريكي السياسي والمادي والعسكري لدولة الاحتلال الإسرائيلي شكّل حافزًا لها للمضي قدمًا في تنفيذ مخططاتها التهويدية والاستيطانية، في تحدٍ صارخ للإرادة الدولية، ومحاولة لفرض سياسة الأمر الواقع على حساب الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني في مدينته ومقدساته.

وفي هذا السياق، شددت المحافظة على أن الخطوة الأمريكية التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب في 6 ديسمبر 2017، بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها، تمثل خرقًا واضحًا لكافة المرجعيات والقرارات الدولية.

القدس تدعو المجتمع الدولي لممارسة ضغط حقيقي على الإدارة الأمريكية

ودعت المحافظة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الراعية للسلام إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة وممارسة ضغط حقيقي على الإدارة الأمريكية لوقف هذا الدعم غير القانوني وغير الأخلاقي للاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي تضمن حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وختمت محافظة القدس بيانها بالتأكيد على أن ما شدد عليه الرئيس محمود عباس مؤخرًا بشأن تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، يعكس الإرادة الجماعية لهذا الشعب الذي لن يقبل بأي حلول مفروضة أو انتقاص من حقوقه الوطنية، وسيواصل نضاله المشروع حتى نيل حريته وتحقيق حلمه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، أسوة ببقية شعوب العالم.