في ذكرى المولد النبوي.. تفاصيل حادثة شق صدر النبي محمد صلى الله عليه وسلم
في ذكرى المولد النبوي.. تفاصيل حادثة شق صدر النبي محمد صلى الله عليه وسلم
يحتفل المسلمون حول العالم في الثاني عشر من ربيع الأول بذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وفي هذه المناسبة العطرة تستذكر دار الإفتاء المصرية إحدى أعظم الوقائع التي مر بها النبي في طفولته، وهي حادث شق صدره الشريف.
وتروي دار الإفتاء أن هذه الحادثة نزلت على النبي في طفولته، حينما أرسل الله عز وجل ملكين لشق صدره الشريف، وتطهير قلبه من تأثيرات الشيطان، حيث أخرج الملكان من قلبه علقا، ثم غسلاه بماء زمزم ورده إلى مكانه، ما يجعلها لحظة محورية في مسيرة الطهارة والرسالة.
ويؤكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن هذه الواقعة لم تكن لمرة واحدة فقط، بل تكررت في مراحل لاحقة من حياة النبي، حيث حدثت مرة أخرى في عمر النبوة قبل الإسراء والمعراج، ويستند الشيخ في ذلك إلى حديث مالك بن صعصعة رضي الله عنه، الذي رواه البخاري، حيث وصف النبي هذه الواقعة قائلاً: «فشق ما بين هذه إلى هذه.. أُخرج قلبي، وغسل، ثم حشي وأعيد».
ويبين الإمام الأكبر، أن هذه الوقائع لم تكن إلا لرفع درجة طهارة قلب النبي، وتخليصه من الوساوس الشيطانية، ليكون بذلك الأنقى والأكمل في أداء رسالته التي اختصه الله بها.