باحث في شؤون الحركات الإسلامية: جماعة الإخوان فقدت تأثيرها بعد ثورة 30 يونيو
باحث في شؤون الحركات الإسلامية: جماعة الإخوان فقدت تأثيرها بعد ثورة 30 يونيو
قال ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان المسلمين فقدت تأثيرها داخل مصر تمامًا عقب ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن التنظيم أعاد بناء هيكله في الخارج منذ عام 2015 باجتماع عُقد في مدينة إسطنبول.
محاولات الإخوان لاختيار مرشد من خارج مصر
وأوضح فرغلي، خلال لقائه مع الإعلامية دينا عصمت في برنامج «مساء dmc» المذاع عبر قناة «dmc»، أن جماعة الإخوان تحولت من الهيكل الهرمي التقليدي إلى شكل دولي أكثر اتساعًا، حيث جرى تقليص الدور المصري ومنح مساحة أكبر للقطاعات الخارجية، لافتًا إلى وجود محاولات سابقة لاختيار مرشد من خارج مصر مثل محمد هداية من إندونيسيا، إلا أن الخلافات الداخلية حالت دون ذلك.
وأضاف الباحث أن القيادة الفعلية للتنظيم تدار اليوم من لندن عبر شخصية تُدعى محمود الليبياري، بينما يبقى المرشد القابع في السجن مجرد رمز معنوي للتنظيم، مؤكدًا أن اختيار لندن كمركز للقيادة مرتبط بعلاقات تاريخية تعود إلى نشأة الجماعة عام 1928.
جماعة الإخوان تتخفى وراء وجوه متعددة
وأشار إلى أن الجماعة تحاول القفز على الرفض العربي عبر تغيير مسمياتها وأشكالها التنظيمية، كما حدث في تونس بتحولها إلى حركة النهضة، وفي الأردن من خلال إنشاء جمعيات وأحزاب متعددة، وفي المغرب عبر فصائل مختلفة مثل «العدل والإحسان» و«التوحيد والإصلاح» فضلًا عن ظهورها بوجوه متعددة في السودان.