تطورات جديدة في قضية المحتجزين الإسرائيليين.. عملية غزة تزيد الخطر
تطورات جديدة في قضية المحتجزين الإسرائيليين.. عملية غزة تزيد الخطر
قالت هيئة بث الاحتلال الإسرائيلية في رسالة لجهات أمنية، إنه لا يمكن ضمان سلامة المحتجزين خلال عملية غزة التي تزيد الخطر عليهم، مضيفة أن إسرائيل لا تعرف كيف ستتصرف حركة «حماس» مع المحتجزين، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وفي وقت سابق، أكد مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الحرب على قطاع غزة يمكن أن تنتهي فوراً، بشرط استيفاء الشروط التي حددتها إسرائيل، مضيفاً أن هذه الشروط تشمل: إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين، سواء الأحياء أو الجثث، ونزع سلاح حركة «حماس» بالكامل، وفرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وإقامة حكم مدني بديل في غزة لا يشكل أي تهديد لإسرائيل.
أكدت هيئة بث الاحتلال أن العملية العسكرية في مدينة غزة ستستغرق على الأقل 3 أشهر، فيما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية، عن مصدر أمني، قوله إن سلاح الجو الإسرائيلي شرع في تنفيذ عملية تدريجية تستهدف المباني متعددة الطوابق في قطاع غزة.
دخول غزة يشكل خطرا حقيقيا
من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر، قولها إن عائلات المحتجزين تلقت اتصالات من ضباط استخبارات لتحذيرهم من احتلال مدينة غزة، مضيفة إن ضباط الاستخبارات قالوا للعائلات إن دخول غزة يشكل خطرا حقيقيا على حياة أبنائهم.

الاستخبارات لا تعرف كل شيء
وأشارت عائلات المحتجزين، إلى تلقيها تحذيرات خلال الحرب من ضباط استخبارات، مؤكدة أن «شريط حماس»، يؤكد أن الاستخبارات لا تعرف كل شيء عن المحتجزين، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.