الألم المفاجئ في الفك والذقن.. هل يمكن أن تسببه سماعات الأذن؟
الألم المفاجئ في الفك والذقن.. هل يمكن أن تسببه سماعات الأذن؟
- الألم المفاجئ في الفك والذقن.. هل يمكن أن تسببه سم
- الألم المفاجئ في الفك والذقن
- سماعات الأذن
- مخاطر
- مخاطر سماعات الأذن
لا يتصور الكثير من مستخدمي سماعات الأذن أنها قد تكون سببًا وراء الشعور بألم مفاجئ، لكن الأطباء يؤكدون أن الضغط المستمر الذي تسببه السماعات داخل الأذن أو حولها يمكن أن يؤدي إلى توتر في عضلات الوجه يمتد لمفصل الفك، ما يُفسِّر هذا النوع من الألم غير المتوقع، وفقًا لما ذكرته صحيفة «Daily Mail»، لذا يحذر الأطباء حول العالم من أن الاستخدام المفرط لسماعات الأذن قد يكون سببًا خفيًا، فما هو هذا الألم ومَن هم الأكثر عُرضة للإصابة به؟

الألم المفاجئ في الفك والذقن.. هل يمكن أن تسببه سماعات الأذن؟
يوضح الأطباء أن سماعات الأذن الصغيرة In-Ear تضغط على القناة السمعية، ما يُعيق الحركة الطبيعية للفك أثناء الكلام أو المضغ، وبالتالي يزيد الضغط على المفصل والعضلات المحيطة، وهذا الضغط المستمر قد يؤدي إلى تشنجات أو ألم مفاجئ في منطقة الفك والذقن، بل وقد يمتد إلى الرقبة أو الرأس، مسببًا صداعًا مزعجًا.
الأعراض الشائعة
-
ألم أو تيبس في الفك عند فتح الفم أو المضغ.
-
صداع أو ضغط خلف الأذن.
-
شعور بثقل أو انزعاج في منطقة الذقن والرقبة.
من الأكثر عرضة؟
-
الأشخاص الذين يستخدمون السماعات لفترات طويلة دون فواصل.
-
مَن يعتمدون على سماعات غير مريحة تضغط على الأذن من الداخل، يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلة.
-
كما أن الوضعية الخاطئة للجسم أثناء استخدام الهاتف أو الاستماع لفترات طويلة قد تزيد من حدة الأعراض.
كيف تتجنب الألم؟
اختيار سماعات كبيرة (Over-Ear) بدلاً من الصغيرة لتوزيع الضغط.
أخذ استراحات منتظمة وتجنب ارتداء السماعات لساعات طويلة.
الحفاظ على وضعية جلوس صحيحة والرقبة في خط مستقيم.
ممارسة تمارين بسيطة للفك والرقبة لتخفيف التوتر العضلي.