بعد قطع الكابلات بالبحر الأحمر.. ما علاقة الوحدة 8200 الإسرائيلية بـ«أزور»؟

كتب: حسن رمضان

بعد قطع الكابلات بالبحر الأحمر.. ما علاقة الوحدة 8200 الإسرائيلية بـ«أزور»؟

بعد قطع الكابلات بالبحر الأحمر.. ما علاقة الوحدة 8200 الإسرائيلية بـ«أزور»؟

شهدت منطقة البحر الأحمر، التي تقع تحت مياهها كابلات عملاقة لنقل البيانات والاتصالات، عدة انقطاعات في الألياف الضوئية، فيما كشفت شركة مايكروسوفت الأمريكية العملاقة التفاصيل.

وتحدثت مايكروسوفت عن تفاصيل ما حدث أمس السبت تحت مياه البحر الأحمر، وقالت في بيان إن مستخدمي خدمة «مايكروسوفت آزور» قد يواجهون زيادة في زمن الوصول بسبب عدة انقطاعات في الألياف الضوئية تحت الماء.

وكانت منظمة «نت بلوكس» لمراقبة الوصول إلى الإنترنت أشارت في وقت سابق إلى سلسلة من انقطاعات كابلات الاتصالات في البحر الأحمر، أدت إلى تدهور الإنترنت في عدة دول.

آزور

وقامت منصة أزور، ثاني أكبر مزود للخدمات السحابية في العالم بعد أمازون ويب سيرفيسز، نتيجة للانقطاعات، بإعادة توجيه الخدمات عبر مسارات بديلة، ما أدى إلى زمن وصول أطول من المعتاد.

ووفقا لوسائل إعلام، فإن منصة آزور -خدمات الحوسبة السحابية للشركات والمؤسسات حول العالم- بما في ذلك تخزين البيانات والشبكات وتطبيقات البرمجيات، فالانقطاعات قد تزيد في حركة البيانات العابرة عبر الشرق الأوسط التي تبدأ أو تنتهي في مناطق آسيا أو أوروبا، مضيفة وفقا لقناة «سي إن بي سي عربية» أن إصلاح انقطاعات الألياف تحت الماء قد يستغرق وقتاً، لذلك ستواصل مراقبة مسارات التوجيه وإعادتها للتوازن وتحسينها لتقليل تأثير ذلك على العملاء في هذه الأثناء.

مايكروسوفت

وأضافت الشركة الأمريكية العملاقة، أنها ستواصل تقديم تحديثات يومية، أو في وقت أقرب إذا تغيرت الظروف.

علاقة الوحدة 8200 الإسرائيلية بأزور

وجاءت سلسلة الانقطاعات، بعد حوالي شهر من إجراء شركة مايكروسوفت الأمريكية، تحقيقا في كيفية استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي وتحديدا وحدة المراقبة العسكرية الإسرائيلية 8200، منصة أزور للتخزين السحابي، وأثارت مخاوف من احتمال إخفاء موظفي الشركة التقنية في إسرائيل تفاصيل مهمة عن عملهم في مشاريع عسكرية حساسة.

وسارع كبار المسؤولين التنفيذيين إلى تقييم البيانات التي تحتفظ بها الوحدة 8200 الإسرائيلية في آزور، بعد أن كشف تحقيقٌ أجرته صحيفة الجارديان البريطانية، كيف استخدمت وحدة التجسس منصة السحابة لتخزين مجموعة هائلة من مكالمات الهواتف المحمولة الفلسطينية المُعترضة.

وأكد تحقيق الصحيفة البريطانية، أن الوحدة 8200 استخدمت منطقة مُخصصة ومعزولة داخل آزور لتخزين تسجيلات لملايين المكالمات التي تُجرى يوميًا في غزة والضفة الغربية المحتلة.


مواضيع متعلقة