«الأوقاف»: إقامة صلاة الخسوف في جميع مساجد الجمهورية اليوم

كتب: إسراء سليمان

«الأوقاف»: إقامة صلاة الخسوف في جميع مساجد الجمهورية اليوم

«الأوقاف»: إقامة صلاة الخسوف في جميع مساجد الجمهورية اليوم

تقيم وزارة الأوقاف في جميع مساجد الجمهورية اليوم صلاة الخسوف، مؤكّدة أنَّ هذه الصلاة تأتي اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، موضحة أنَّ صلاة الخسوف شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، شُرعت عند حدوث آيات كونية مهيبة كخسوف القمر، لتكون تذكيراً للعباد بقدرة الله تعالى وعظمته، ودعوةً صريحة للتوبة والإنابة والرجوع إليه.

وذكرت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح كيفية أدائها وأرشد الأمة إلى ما يصحبها من دعاء وصدقة واستغفار، تأكيدًا على أن هذه الظواهر لا ترتبط بموت أحد أو حياته، وإنما هي آيات ربانية تستوجب التفكر والخشوع.

وأوضحت الأوقاف أنَّ خسوف القمر هو أن يحول ظل الأرض بينه وبين الشمس فلا يبقى فيه ضوء، قال الله تعالى {وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ}، ومعنى: {واسجدوا لله} أي: صلوا، مسشتهدة بقول عَنْ عائشة رضي الله عنها، قَالَت: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَادْعُوا اللَّهَ، وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا».

حكم خسوف القمر

وأكدت الوزارة في حكم خسوف القمر أنَّ صلاة الخسوف سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإن فاتت لم تُقض، لزوال المعنى الذي شرعت لأجله، فإن حصل الانجلاء في أثناء الصلاة، لم تبطل، ويتمها المصلون.

كيفية أداء صلاة الخسوف

وأوضحت وزارة الأوقاف أنَّ كيفية أداء صلاة الخسوف في الأفضل فيها الجماعة في المسجد الجامع، ويجوز للمنفرد أداؤها وحده في بيته، عند تعذر حضور الجماعة، وهي صلاة جهرية، وهي عبارة عن ركعتين، في كل ركعة منهما ركوعان، على المشهور، وينوي المصلي صلاة ركعتين بنية صلاة الخسوف، ويقرأ بعد الافتتاح والتعوذ الفاتحة وسورة، ثم يركع، ثم يعتدل قائلا (سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد)، وثم يقرأ الفاتحة وسورة ثانيا، ثم يركع ثانيا، ثم يعتدل ثانيا، ثم يسجد السجدتين، فهذه ركعة، ثم يصلي ركعة ثانية كذلك، ويتدرج في طول القراءة، فيطيل قبل الركوع الأول، فأقل منه قبل الركوع الثاني، وهكذا.