نقابة الصحفيين الفلسطينيين: ما يحدث في غزة من مجازر لا يمكن مقابلته بالصمت

كتب: editor

نقابة الصحفيين الفلسطينيين: ما يحدث في غزة من مجازر لا يمكن مقابلته بالصمت

نقابة الصحفيين الفلسطينيين: ما يحدث في غزة من مجازر لا يمكن مقابلته بالصمت

كتبت: منة محمد فرج


قال الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة من جرائم يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الأبرياء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وسيقابل بردود فعل لا مفر منها، موضحا أن الاحتلال يحاول تصوير ردات الفعل الفلسطينية في الضفة الغربية والأراضي المحتلة كأعمال منفردة، متجاهلًا أن ما يحدث الآن في غزة من مجازر وتدمير شامل لا يمكن أن يُقابل بالصمت، مضيفًا: «ما نشهده اليوم هو نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال المستمرة منذ عقود».

الأمن لن يتحقق بالقوة وتصعيد الاحتلال يقوّض فرص التهدئة

وأضاف «الأسطل»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقد أن هذه الجرائم ستُخضع الفلسطينيين وتحقق له الأمن، لكن هذا وهم سياسي وعسكري، مشيرًا إلى أن الردود الفلسطينية قادمة لا محالة، وأن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الاحتلال وحده، وتابع أن ما حدث من إبادة وتدمير في عدد من المخيمات داخل قطاع غزة ليس مجرد حادث عابر، بل هو جريمة متعمدة لها تبعات خطيرة، قد تمتد آثارها إلى مناطق أخرى في فلسطين.

تحذير من استغلال التصعيد لمزيد من الانتهاكات في الضفة الغربية

وأشار إلى أن الاحتلال يستغل التصعيد في غزة لارتكاب المزيد من الانتهاكات في الضفة الغربية، متذرعًا بردود الفعل كمبرر لمزيد من العنف، لافتا إلى إن الاحتلال يسعى إلى خلق بيئة من الفوضى والترويع، ويفتعل التصعيد من أجل تصفية القضية الفلسطينية على الأرض، محذرًا من أن هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر، ويدفع الشعب الفلسطيني نحو المزيد من المقاومة في ظل غياب أي تحرك دولي حقيقي لوقف العدوان.


مواضيع متعلقة