نائب رئيس «العدالة والتنمية» التركي: سنقف بثبات إلى جانب فلسطين.. وحان وقت إيقاف الإبادة في غزة
نائب رئيس «العدالة والتنمية» التركي: سنقف بثبات إلى جانب فلسطين.. وحان وقت إيقاف الإبادة في غزة
قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي لشؤون حقوق الإنسان حسن بصري يالتشين، إن القدس هي أولى القبلتين للمسلمين، وهي المكان الذي شهد معراج النبي محمد إلى السماء، مؤكدًا أن تركيا لن تدير ظهرها أبدًا للظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، حتى إن فعل العالم ذلك.
ثبات الموقف التركي شعبًا وقيادة
وأضاف خلال مؤتمر صحفي من أمام معبر رفح، وعرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، «تركيا ستبقى ثابتة في موقفها تجاه القضية الفلسطينية، لقد أثبتنا هذا عبر المواقف الشجاعة للرئيس أردوغان والشعب التركي، وكذلك عبر توافق جميع الأحزاب السياسية في دعم فلسطين».
وأكد أن الزيارة التي يجريها الوفد التركي لمعبر رفح تأتي في إطار رفع الوعي العالمي تجاه الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، قائلاً: «نحن هنا لنقول إن غزة ليست وحدها، سنبقى إلى جانب أهل غزة لنضمّد جراحهم ونحاسب المجرمين».
كما شدد على أن تركيا ستستمر في النضال من أجل فلسطين حرة، وستتخذ كل الخطوات اللازمة لتحقيق هذا الهدف، موضحًا: «كما كانت تركيا طرفًا فاعلًا في حل كل أزمات العالم، فإنها ستبذل الجهد نفسه لحل هذه القضية».
ولفت إلى أن القضية الفلسطينية ليست قضية مؤقتة، بل تعود لأكثر من 70 عامًا، مؤكدًا أن حلّها لن يكون إلا عبر تعاون جاد مع المجتمع الدولي.
جرائم إسرائيل تهدد الإنسانية
وفي سياق حديثه عن الجرائم الإسرائيلية، قال: «إسرائيل لا ترتكب جرائم ضد الفلسطينيين فقط، بل تهدد المنطقة بأكملها والإنسانية جمعاء، ما نشهده من إبادة جماعية في غزة يمثل معضلة عالمية يجب أن تتوقف».
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته: «ألم يحن الوقت بعد لتقولوا: كفى لإسرائيل؟ ألم يحن الوقت لإيقاف الدعم العسكري والسياسي المعلن والخفي عنها؟».
وأشار إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل اتخاذ خطوات نحو وقف دعم إسرائيل، معربًا عن أمله أن تحذو دول أخرى حذوها، واختتم بقوله: «نأمل أن يقف الجميع في الجانب الصحيح من التاريخ».