أمين الفتوى يوضح حكم تعليق صورة المتوفى في المنزل

كتب: إسراء سليمان

أمين الفتوى يوضح حكم تعليق صورة المتوفى في المنزل

أمين الفتوى يوضح حكم تعليق صورة المتوفى في المنزل

أجاب الدكتور محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم تعليق صورة للمتوفى في المنزل حتى يتم تذكره والدعاء له بالرحمة، موضحا أنه لا مانع شرعا من تعليق الصور الفوتوغرافية للوالدين المتوفَّيَيْن في مدخل الشقة أو داخلها، إذا كان الغرض من ذلك الترحم عليهما والدعاء لهما بالمغفرة من كل من يراهما.

داول الصور الفوتوغرافية أو تعليقها للإنسان أو الحيوان جائز

وذكر «كمال» في فتواه عبر صفحة دار الإفتاء أن تداول الصور الفوتوغرافية أو تعليقها للإنسان أو الحيوان جائز، ولا يدخل في الوعيد الوارد بشأن التصوير والمضاهاة لخلق الله، لأن المقصود بالتصوير المنهي عنه في الأحاديث هو صناعة التماثيل المجسمة الكاملة التي تتحقق فيها المضاهاة لخلق الله تعالى.

ليس من التصوير المحرم

وأضاف أن التصوير الفوتوغرافي وإن أُطلق عليه لفظ «تصوير» إلا أنه في حقيقته مجرد حبس للظل، وليس من التصوير المحرم، موضحا أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما

وأشار إلى أنه لا حرج على السائل في تعليق صور والديه المتوفَّيَيْن ما دامت الصورة محتشمة، معتبرًا أن هذا الفعل يدخل في باب البر والدعاء لهما، ولا صحة لما قيل له من أن ذلك حرام.


مواضيع متعلقة