«الإفتاء» توضح حكم الاقتراض لسداد الديون

كتب: أحمد الشرقاوي

«الإفتاء» توضح حكم الاقتراض لسداد الديون

«الإفتاء» توضح حكم الاقتراض لسداد الديون

الدين مسؤولية ثقيلة قد تعصف بالإنسان وتضعه في مواقف معقدة، لا مخرج منها إلا بالبحث عن حلول عاجلة، ومع ضغوط الحياة، قد يجد البعض نفسه أمام دين يحتاج إلى سداد فوري، فيتساءل هل يجوز اللجوء إلى القرض لتسوية هذا الدين أم أن الأمر يحمل محاذير شرعية.

«الضرورات تبيح المحظورات»

أكد الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الشريعة الإسلامية جعلت الضرورة مبررًا للرخصة، موضحًا أن من كان مضطرًا لسداد دين حال وخشي ضررًا بالغًا مثل السجن أو ضياع الحق، جاز له أن يستدين ليغلق هذا الباب، مستندًا إلى القاعدة الفقهية الشهيرة: «الضرورات تبيح المحظورات».

وأوضح «العجمي» عبر فيديو بثه على يوتيوب، أن رحمة الله بعباده واسعة، ومن علامات رضاه أن يوفق الإنسان إلى الطاعة ويهيئ له صحبة صالحة وزوجة صالحة وعمل يرضيه، مؤكدًا أن الطاعة بحد ذاتها شرف يرزق الله به من رضي عنهم.

القرض من أجل سداد الدين يزيد الأعباء

أما الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، فأوضح أن القرض من أجل سداد الدين لا يعد حلًا دائمًا، بل هو دين جديد يزيد الأعباء، لكنه قد يصبح ضرورة في بعض المواقف، مثل التهديد بالسجن أو فقدان الوظيفة، وفي هذه الحالة يكون الجواز مرتبطًا بالضرورة فقط.


مواضيع متعلقة