استشاري علاقات لـ«ست ستات»: الفرق بين القبول والتحمل أساس نجاح العلاقات

كتب: editor

استشاري علاقات لـ«ست ستات»: الفرق بين القبول والتحمل أساس نجاح العلاقات

استشاري علاقات لـ«ست ستات»: الفرق بين القبول والتحمل أساس نجاح العلاقات

كتبت: منة الله وليد

أكد ديفيد فهمي، استشاري العلاقات وتطوير الذات، أن نجاح أي علاقة يعتمد بالأساس على القبول الحقيقي للطرف الآخر، وليس مجرد التحمل المؤقت، قائلًا: «الشخص اللي بينجح في إنه يغير التاني هو الطرف المتقبل وليس المتحمل».


التحمل يستهلك الطاقة

وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «ست ستات»، المُذاع على شاشة «دي إم سي»، مع الإعلامية آيه جمال الدين، أن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أنهم يقبلون شريك حياتهم كما هو، بينما في الواقع يكونون فقط متحملين لبعض الصفات أو التصرفات، مضيفًا: «لما أكون مستحمل، ده معناه إني براهن على قدرتي على التحمل، وبعد فترة الطاقة دي بتخلص وأبدأ أرفض، وساعتها بيحصل الانفجار رغم إني كنت ظاهر إني موافق قبل كده».


أهمية الوضوح منذ البداية


وأشار إلى أن التحمل يسحب من الطاقة النفسية بشكل كبير، مما يؤدي إلى تراكم الضغوط وحدوث مشكلات مفاجئة في العلاقة، مشددًا على ضرورة الوضوح من بداية العلاقة، قائلًا: «لو من البداية قلت مش قادر أتحمل ده، ده أفضل بكتير من إني أسكت وبعد الزواج أبدأ أواجه مشاكل».


واختتم حديثه قائلًا إن القبول الحقيقي إما أن يتم كما هو، أو بالسعي إلى التغيير الإيجابي المقبول، أما إذا كان الأمر غير مناسب تمامًا، فالأفضل إنهاء العلاقة بدلًا من محاولة تغيير جوهر الشخص.


مواضيع متعلقة