«الزراعة»: مصر الأولى عالميا في إنتاج التمور بمليوني طن.. 19% من الناتج العالمي
«الزراعة»: مصر الأولى عالميا في إنتاج التمور بمليوني طن.. 19% من الناتج العالمي
أعلنت وزارة الزراعة أن مصر أكبر منتج للتمور على مستوى العالم، بإجمالى إنتاج 1.87 مليون طن، تُمثل 19.33% من الإنتاج العالمى، تليها السعودية بإنتاج 1.64 مليون طن بنسبة 17.01%، ثم الجزائر بإنتاج بلغ 1.32 مليون طن، بما يعادل 13.71% من الإنتاج العالمى.
وتشير بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لعام 2023 إلى أن مصر تصدّرت قائمة الدول العربية فى إنتاج التمور بحصة بلغت 24.41% من إجمالى الإنتاج فى المنطقة، مما يعكس دورها الرائد فى هذا القطاع، نتيجة توافر المناخ الملائم، والتوسّع فى زراعة النخيل، تليها السعودية بنسبة 21.48%، ثم الجزائر 17.32%. وتعكس هذه الأرقام الأهمية الكبيرة التى تحظى بها زراعة التمور فى المنطقة العربية، سواء من حيث الاستهلاك المحلى أو التصدير للأسواق العالمية.
وتتميز مصر بتنوع أصناف التمور وجودتها العالية، مما جعلها من أكبر الدول المنتجة على مستوى العالم، ووفقاً لأحدث الإحصاءات الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، فقد شهد عام 2021 أعلى حجم إنتاج (1.85 مليون طن)، أما على مستوى التوزيع الجغرافى لإنتاج التمور فى مصر، فقد جاءت محافظة الجيزة فى الصدارة بحجم إنتاج 262.1 ألف طن، تلتها محافظة الشرقية 226.5 ألف طن، ثم البحيرة 206.0 ألف طن، ثم الوادى الجديد 180 ألف طن.
وأكد جهاز الإحصاء أن الزيادة فى حجم الإنتاج السنوى ترجع إلى التوسّع فى المساحات المزروعة بنخيل البلح والأراضى المستصلحة حديثاً، حيث تمتلك مصر 186.2 ألف فدان كمساحة كُليَّة مزروعة بنخيل البلح خلال عام 2022، وهو ما يُمثل تطوراً ملحوظاً، مقارنة بالسنوات السابقة، ففى الفترة من 2017/ 2018 إلى 2022/ 2023، نمت المساحة الكُليّة المزروعة بنخيل البلح 64%.
وبالنسبة للمساحات الكُليّة لنخيل البلح وفقاً للمحافظات جاءت محافظة الوادى الجديد كأكبر المحافظات بمساحة 53.2 ألف فدان، تليها أسوان 38.7 ألف فدان، ثم الجيزة 34.2 ألف فدان.
وقال الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، لـ«الوطن»، إن مصر من أكبر الدول المنتجة للتمور فى العالم، مشيراً إلى إمكانية دراسة إنشاء بورصة سلعية خاصة بالتمور، والاهتمام بإقامة معارض دولية للتمور ومنح شهادات للمزارع المتميزة تسهم فى تسويق منتجاتها. وأوضح «عبدالعظيم» أن مصر تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم من حيث الإنتاج بنحو 2 مليون طن تمثل 19% من الإنتاج العالمى، و24% من الإنتاج العربى من 24 مليون نخلة، منها 20 مليون نخلة مثمرة، وقطاع التمور أحد القطاعات الواعدة لخلق فرص العمل وزيادة الاستثمارات والصادرات وتحقيق التنمية، فى ظل اهتمام القيادة السياسية بهذا القطاع وتوجيهاتها المستمرة، التى تضمّنت إنشاء أكبر مزرعة نخيل فى العالم بمنطقة توشكى بسعة 2.5 مليون نخلة من الأصناف ذات القيمة التسويقية المرتفعة، وما يرتبط بها من معاملات ما بعد الحصاد وتعظيم قيمتها المضافة، لافتاً إلى أن الأعوام الأخيرة (2017 - 2025) شهدت توسّعاً كبيراً فى زراعة النخيل من الأصناف ذات القيمة السوقية المرتفعة، ويجرى حالياً زراعة 5 ملايين نخلة.
وأكد استمرار مصر فى تطوير قطاع التمور، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية، وإيمانها بأهمية هذا القطاع، كأحد أعمدة الزراعة التقليدية ومصدر واعد للتنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الصادرات الزراعية ذات القيمة المضافة، موضحاً أن مصر أطلقت استراتيجية وطنية لتطوير هذا القطاع الحيوى تحت عنوان «استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمور فى مصر للفترة من عام 2016 حتى عام 2022»، التى تم اعتمادها فى سبتمبر 2016، وتتضمن عدة برامج، منها برنامج تطوير مرحلة إنتاج التمور، وبرنامج تطوير مرحلة التسويق، وبرنامج تطوير مرحلة التعبئة والتصنيع، وبرنامج تطوير مرحلة التصدير، وبرنامج انطلاق تنفيذ خطة العمل عبر منطقة إنتاج نموذجية.