«معمل النخيل».. الأصناف الاقتصادية مثل «البرحي والمجدول» تدر عائدا استثماريا كبيرا
«معمل النخيل».. الأصناف الاقتصادية مثل «البرحي والمجدول» تدر عائدا استثماريا كبيرا
يمثل المعمل المركزى لأبحاث وتطوير نخيل البلح، بوابة تطوير زراعة التمور فى مصر، لما يتضمنه من برامج ومشروعات لكل مرحلة من سلسلة الإنتاج، حيث يتضمن المعمل غرفة تحضير الأوساط الغذائية وغرفة الزراعة وغرف تحضين النباتات فى المراحل المختلفة، وصوب الأقْلَمة الملحقة بالمعمل التى تحتوى على أصناف البارحى والمجدول وأصناف جافة.
ويعمل المركز على الاهتمام بالبحوث التطبيقية التى تخدم المجتمع وبالتوسع فى إنتاج شتلات النخيل المتميزة ذات العائد الاقتصادى لخدمة المشروعات الزراعية القومية التى تشهدها مصر حالياً، كما يعمل على تذليل كافة العقبات والصعوبات لإنشاء معمل تجارى وزيادة المنتج من «الفسايل»، ذات الأصناف المميزة وتقليل الاستيراد منها خاصة أنها ستكون أكثر تأقلماً مع البيئة المصرية.
الدكتور عزالدين جادالله، مدير المعمل المركزى للنخيل بوزارة الزراعة، قال لـ«الوطن» إنّ أفرع المعمل بالمحافظات تقدم خدمات الإرشاد والتدريب للمزارعين وتوفر شتلات زراعة الأنسجة والفسائل، بما يحقق عائداً اقتصادياً مرتفعاً مثل البرحى والمجدول والأصناف الجافة، موضحاً أن أسعار الشتلات تصل إلى 2000 جنيه حسب الصنف، ويمكن حجز الشتلات من المعمل قبل 3 أشهر من خلال دفع نصف القيمة والباقى يسدد عند التسلم، لافتاً إلى أنّ أصناف النخيل تنقسم إلى 3 مجموعات، الأولى، الأصناف الطرية التى تجود زراعتها فى الوجه البحرى ونصف الجافة التى تجود فى مصر الوسطى والشرقية، والجافة التى تُزرع فى أسوان، لافتاً إلى أن الأصناف الجافة يتم استهلاكها فى رمضان، ويمكن حفظها مبردة على مدار العام.
وأشار «جادالله» إلى أهمية حصول المزارعين على شهادة الممارسات الزراعية الجيدة، وكذلك حصول المصانع على شهادة الأيزو لزيادة الصادرات، مشيراً إلى أن سوسة النخيل تعد آفة خطيرة، وأن الوزارة توفر المبيدات بأسعار مدعمة، مشدداً على أهمية اهتمام المزارعين بتطبيق الإرشادات الفنية الصحيحة لتجنب الإصابة بهذه الآفة، والاهتمام الجيد بالممارسات الزراعية والتوصيات الفنية للحد من انتشار الآفات والأمراض.
وبحسب «جادالله»، تم تنفيذ عدد من الأنشطة الإرشادية والتدريبية المختلفة، تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، حيث يتم تكثيف العمل الإرشادى، لتوعية ودعم المزارعين، لافتاً إلى أن تلك الأنشطة تضمنت الحديث حول الأصناف الاقتصادية من نخيل البرحى والمجدول ذات العائد الاقتصادى الكبير، وكيفية زراعة الفسائل الجديدة فى الأرض المستديمة والاعتناء بها بعد الزراعة، وذلك بحضور عدد من المهندسين والمزارعين المهتمين بزراعة النخيل بالمحافظات.
وتركز الندوات التثقيفية على أهمية اختيار مصدر جيد للفسائل، وذلك لتلاشى زراعة أصناف رديئة أو مصابة بالآفات والأمراض، فضلاً عن كيفية فصل الفسائل وطريقة زراعتها فى الأرض المستديمة، كذلك التفرقة بين الأصناف البذرية والفسيلة، كذلك أعراض الإصابة بسوسة النخيل الحمراء وكيفية الكشف عنها والحد من انتشارها، والتوعية بالطرق الصحيحة لعملية جمع المحصول، للحفاظ على جودة الثمار وزيادة سعر المنتج، كذلك زراعة الأصناف الاقتصادية من النخيل مثل البرحى والمجدول التى لها عائد اقتصادى كبير، واتباع طرق الرى الحديثة مثل الرى بالتنقيط لترشيد كمية المياه المستخدمة فى الرى، كذلك اختيار الفسائل الخالية من الإصابات الحشرية والفطرية المناسبة للزراعة تحت ظروف محافظة المنيا.
وأضاف «جادالله»: «يتم تنظيم محاضرات إرشادية للتعرف على أصناف البرحى والمجدول ذات العائد الاقتصادى الكبير، بالمركز ذات الزراعة الكثيفة للنخيل، بحضور عدد من المزارعين المهتمين بزراعة النخيل بالمراكز، حيث يتم إلقاء الضوء على زراعة الأصناف الاقتصادية من النخيل مثل البرحى والمجدول التى لها عائد اقتصادى كبير، وأهمية اختيار مصدر جيد للفسائل وذلك لتلاشى زراعة أصناف رديئة أو مصابة بالآفات والأمراض.