ما حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد؟.. «الإفتاء»: جائز بشرط

كتب: إسراء سليمان

ما حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد؟.. «الإفتاء»: جائز بشرط

ما حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد؟.. «الإفتاء»: جائز بشرط

تُثار من وقت لآخر تساؤلات بين الناس حول حكم الشرع في إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد، سواء كانت لأسماء البُناة أو العلماء أو الشخصيات المؤثرة في التاريخ الإسلامي، وفي هذا السياق، أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى توضح الموقف الشرعي من هذه المسألة، مؤكدة أن العبرة في التسمية بالنية والمقصد، لا بالاسم في ذاته.

حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها حول مشروعية إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد، أو تسميتها باسم بانيها، مؤكدة أنه لا مانع شرعًا من ذلك، ما دام الهدف حسن النية، وبعيدًا عن الفخر أو الرياء.

وأوضحت الإفتاء أن تسمية المسجد باسم شخص قد تأتي من باب تخليد ذكرى عالم أو حاكم أو مصلح يستحق هذا التكريم، أو بغرض التمييز وتسهيل التعرف على المسجد، كما هو الحال مع مساجد تاريخية مشهورة مثل: مسجد عمرو بن العاص ومسجد الإمام الشافعي.

الدليل على الحكم

واستشهدت الفتوى بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، لتؤكد أن النية هي المعيار الأساس؛ فإذا كانت حسنة جاز الأمر شرعًا، أما إذا كان الغرض التفاخر وطلب السمعة، فإنه يصبح غير جائز.

واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتنبيه بأن الإسلام يحث على الإخلاص في العمل والبعد عن الرياء، ومن ثم فإن تسمية المساجد ينبغي أن تعكس روح العبادة والنية الصادقة لله سبحانه وتعالى.


مواضيع متعلقة