وزير الخارجية: المنطقة تمر بمرحلة دقيقة.. والاتفاق النووي خطوة محورية نحو التهدئة
وزير الخارجية: المنطقة تمر بمرحلة دقيقة.. والاتفاق النووي خطوة محورية نحو التهدئة
علَّق الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، على الجهود المصرية في التوصل لبروتوكول تعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحًا: «هناك توجيهات يومية ومستدامة خلال الأشهر الماضية، من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعمل على بذل كل الجهود الممكنة لخفض التصعيد في المنطقة».
اتصالات مستمرة ودائمة مع الجانب الإيراني والدول الأوروبية المعنية بالملف النووي
وقال عبدالعاطي، في لقائه مع سلسبيل سليم مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»: «وبطبيعة الحال تنفيذاً لهذه التوجيهات كان هناك اتصالات مستمرة ودائمة مع الجانب الإيراني والدول الأوروبية الثلاث المعنية بالاتفاق النووي وهي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وأيضاً التواصل مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع الولايات المتحدة».
وتابع وزير الخارجية: «كل هذه الاتصالات كانت تهدف بطبيعة الحال إلى خفض حالة التوتر وخفض التصعيد والعمل على استئناف التعاون الذي انقطع بالعدوان الإسرائيلي على إيران واستئناف التعاون بين الجانب الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فهذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه اليوم هو نتاج لهذه الجهود المكثفة وجاء برعاية من الرئيس السيسي وبمباركة منه، وهو ما تجلى في استقباله الوزير الإيراني ولمدير عام الوكالة».
وأردف: «نحن نرى أن هذا الاتفاق يؤسس لمرحلة جديدة هو مجرد البداية وليس النهاية وسنبذل قصارى الجهد من الآن فصاعداً مع الأطراف الأوروبية مع الولايات المتحدة مع إيران والوكالة أولاً لضمان التنفيذ الأمين لهذا الاتفاق، وثانياً للحصول على الدعم اللازم الإقليمي والدولي لهذا الاتفاق حتى نستطيع أن نتجنب شبح التصعيد وحالة من التصاعد للمنازعات العسكرية».
أزمات كثيرة تموج بها المنطقة
وأوضح: «خاصة ونحن في مرحلة دقيقة تمر بها المنطقة، نحن أحوج ما نكون- كما ذكر الرئيس- إلى التهدئة وخفض التصعيد والتركيز على التنمية ولدينا أزمات كثيرة تموج بها المنطقة، وبطبيعة الحال هذا الاتفاق يمثل نقطة أساسية ومحورية في اتجاه خفض التصعيد والعمل على تحقيق التهدئة المنشودة».