مع اقتراب الدراسة.. 5 نصائح لتقليل التوتر لدى الأطفال في «سنة أولى مدرسة»

كتب: ندى قطب

مع اقتراب الدراسة.. 5 نصائح لتقليل التوتر لدى الأطفال في «سنة أولى مدرسة»

مع اقتراب الدراسة.. 5 نصائح لتقليل التوتر لدى الأطفال في «سنة أولى مدرسة»

مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، يشعر كثير من الآباء بالقلق حيال الحالة النفسية لأطفالهم المقبلين على أولى خطواتهم في الحياة التعليمية، فالدخول إلى المدرسة لأول مرة يمثل تجربة جديدة ومليئة بالتحديات للأطفال، وقد يصاحبها مشاعر قلق أو خوف من الانفصال عن الأهل، أو صدمة التعامل مع بيئة غير مألوفة، لهذا تبرز أهمية الدعم النفسي في هذه المرحلة الحساسة.. فكيف تفعل ذلك؟

التحضير المسبق للروتين اليومي

ينصح بالبدء في تعديل نمط حياة الطفل قبل موعد الدراسة بأيام، من خلال تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا لتتماشى مع نظام المدرسة، الانتقال المفاجئ في الروتين قد يزيد من توتر الطفل، لذا فإن التمهيد اليومي يساعده على التأقلم بسلاسة، بحسب صحيفة «سيكولوجي توداي».

الحديث الإيجابي عن المدرسة

تحدث مع طفلك عن المدرسة بأسلوب مشجع ومتفائل، شاركه بعض القصص الطريفة من ذكرياتك المدرسية، وحدثه عن الأنشطة الممتعة التي سيخوضها، مثل اللعب في الفناء أو تكوين صداقات جديدة، التركيز على الإيجابيات يخفف من شعور القلق ويربط المدرسة بتجارب مبهجة.

زيارة المدرسة قبل اليوم الأول

إذا أمكن اصطحب طفلك في جولة سريعة للتعرف على مبنى المدرسة، وفصله الدراسي، وساحة اللعب، هذا التعارف المسبق مع المكان يقلل من رهبة اليوم الأول، ويساعد الطفل على بناء تصورات مألوفة تمنحه شعورًا بالأمان.

تشجيع الطفل على التعبير عن مشاعره

من المهم أن يشعر الطفل أن من الطبيعي أن يكون خائفًا أو متوترًا، شجعه على التعبير عن مشاعره من دون خوف من الحكم أو التقليل، استمع له باهتمام، ورد بطريقة تمنحه الاطمئنان وتدعمه عاطفيًا.

تعزيز الاستقلالية بثقة

علم طفلك بعض المهارات البسيطة التي سيحتاجها داخل المدرسة، مثل فتح علبة الطعام أو استخدام «الحمام» بمفرده، شعوره بالقدرة على الاعتماد على نفسه يمنحه ثقة ويقلل من توتر والخوف المواقف الجديدة، خاصة في غياب الأهل.