«الريادة»: القمة الطارئة في قطر لحظة فارقة في تاريخ العمل العربي المشترك
«الريادة»: القمة الطارئة في قطر لحظة فارقة في تاريخ العمل العربي المشترك
- العربي الناصري
- رئيس العربي الناصري
- ز التحديات الخارجية
- التحديات الخارجية
- رئيس حزب الريادة
- الريادة
- تحالف الأحزاب المصرية
- التحرك العربي
- قطر
- القمة العربية
- قمة الدوحة
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن القمة العربية الإسلامية الطارئة التي تستضيفها العاصمة القطرية تمثل لحظة مفصلية في تاريخ العمل العربي المشترك، في ظل التحديات الجسيمة التي تمر بها المنطقة، وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي المتصاعد وسياسات فرض الأمر الواقع.
كواليس الهجوم الإسرائيلي على الدوحة
وقال «حسنين» في تصريحات لـ«الوطن»، إن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الدوحة يشكل تطورًا خطيرًا وسابقة لا يمكن الصمت أو التغاضي عنها، لما يحمله من انتهاك سافر لسيادة دولة عربية، ويكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يتجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية، مشيرًا إلى أن الرد يجب أن يكون بحجم هذا الاعتداء.
وأضاف أن انعقاد القمة في هذا التوقيت يعكس إدراكًا جماعيًا متأخرًا لكنه ضروري بخطورة الموقف، وضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي، مؤكدًا أن المواقف المتفرقة والتصريحات الرمادية لم تعد تواكب جسامة الأحداث، وأن الشعوب العربية والإسلامية تنتظر أفعالًا لا أقوالًا، وقرارات عملية ترتقي إلى مستوى التحديات.
وأشار إلى أن هذه القمة يجب ألا تكون مجرد لقاء بروتوكولي أو بيان ختامي مكرر، بل فرصة تاريخية لتجديد الالتزام بثوابت القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها المتكررة بحق المدنيين الأبرياء.
التحرك العربي والإسلامي
وشدد «حسنين» على ضرورة التحرك العربي والإسلامي بقوة داخل المحافل الدولية، ليس فقط لتوثيق الانتهاكات، بل لفرض إجراءات رادعة توقف السياسات الإسرائيلية العدوانية، وإنهاء سياسة الكيل بمكيالين التي تمنح إسرائيل غطاءً دوليًا لمزيد من التوسع والعنف.
وأكد أن الأمة اليوم أمام مفترق طرق حقيقي، إما أن تُثبت قدرتها على تجاوز الخلافات وتشكيل موقف موحد يليق بها وبشعوبها، أو أن تظل تدور في فلك البيانات الشكلية، مؤكدًا أن الإرادة السياسية الموحدة قادرة على تغيير المعادلة، وفرض واقع جديد يحمي الأمن القومي العربي ويحفظ كرامة الشعوب.