صوت من لاصوت لهم.. جاري لينيكر من الاستقالة بسبب دعم فلسطين إلى أفضل مقدم برامج
صوت من لاصوت لهم.. جاري لينيكر من الاستقالة بسبب دعم فلسطين إلى أفضل مقدم برامج
يُعد جاري لينيكر واحدًا من أبرز الشخصيات الرياضية والإعلامية في بريطانيا، فقد انتقل من ملاعب كرة القدم إلى شاشات التلفزيون ليصبح وجهًا مألوفًا في البرامج الرياضية، وعلى رأسها برنامج Match of the Day.
مسيرته لم تقتصر على الرياضة فقط، إذ عُرف بمواقفه الجريئة تجاه القضايا الإنسانية، وعلى رأسها دعمه العلني للقضية الفلسطينية، وهو ما جعله عرضة لانتقادات واسعة وأثار جدلًا في الأوساط الإعلامية والسياسية.
ورغم ذلك، واصل لينيكر التقدم في مسيرته ليُتوَّج مؤخرًا بجائزة أفضل مقدم تلفزيوني في بريطانيا، متفوقًا على أسماء احتكرت هذا اللقب لعقود.
معلومات عن غاري لينيكر
وفق صحيفة مترو البريطانية، وُلد الإعلامي غاري لينيكر في مدينة إيست ميدلاندز البريطانية، ويبلغ من العمر 62 عامًا.
يُعد مشجعًا لنادي ليستر سيتي الذي لعب لصالحه في السبعينيات والثمانينيات. بعد تركه المدرسة عام 1977، انضم إلى أكاديمية ليستر قبل أن يوقع أول عقد احترافي له في موسم 1978/1979.
واصل لينيكر التألق مع نادي طفولته، محرِزًا 95 هدفًا، قبل أن ينتقل إلى إيفرتون عام 1985، بعد أن ساهم في فوز ليستر بلقب الدرجة الثانية موسم 1979/1980.
عندما مرّ النادي بأزمة مالية عام 2002، ساهم بمبلغ 5 ملايين جنيه إسترليني من ماله الخاص ضمن اتحاد لإنقاذ الفريق، وعن تلك الخطوة، قال عام 2016: لم نفعل ذلك من أجل المال، بل كان تبرعًا خيريًا لضمان استمرارية النادي.
في مارس الماضي، تراجع لينيكر عن تقديم حلقة من برنامج مباراة اليوم بسبب الجدل الذي أُثير حول تعليقاته على الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وقضى يومه آنذاك في ملعب كينغ باور لمتابعة مباراة ليستر سيتي أمام تشيلسي.
كسر غاري لينيكر مؤخرًا سلسلة انتصارات الثنائي أنط ماكبارتلين وديكلان دونيلي التي استمرت 23 عامًا في جوائز التلفزيون الوطني، بعدما نال لقب أفضل مقدم تلفزيوني.
قدم اعتذاره عن تقديم برنامج مباراة اليوم في مايو 2025 للمرة الأخيرة بعد أكثر من 20 عامًا قضاها في قيادة البرنامج على شاشة الـBBC، حيث كان يتصدر باستمرار قائمة الأعلى أجرًا في القناة، براتب وصل إلى 1.4 مليون جنيه إسترليني.
موقفه الإنساني تجاه فلسطين
وفي خطاب قبوله الجائزة، قال لينيكر: يا إلهي، لقد فزت بجائزة أنط وديك! حسنًا، ما أقوله أولًا هو شكرًا جزيلًا لكل من صوّت لي أقدّر ذلك تقديرًا كبيرًا، إنه أمر رائع.
وأضاف في تصريحاته من قاعة الصحافة عقب الحفل في O2 أرينا بلندن أن هذا الفوز التاريخي يُثبت أنه لا بأس في أن نتحدث باسم من لا صوت لهم، في إشارة لدعم فلسطين.