إسرائيل تواصل قصف غزة.. و«الأونروا»: إجبار للمدنيين على النزوح القسري
إسرائيل تواصل قصف غزة.. و«الأونروا»: إجبار للمدنيين على النزوح القسري
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاكاتها في قطاع غزة، الذي يعاني من كارثة إنسانية مع اقتراب دخول الحرب عامها الثاني، في 7 أكتوبر المقبل، وكان من أبرز الانتهاكات؛ القصف الإسرائيلي على غزة وما صاحبه من النزوح القسرى للفلسطينيين
العمليات الإسرائيلية في مدينة غزة تُجبر المدنيين على النزوح القسري
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المعروفة باسم «الأونروا»، إن العمليات الإسرائيلية في مدينة غزة تُجبر المدنيين على النزوح القسري، مشيرةً عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إلى أن السكان لا يجدون أيّ مكان يذهبون إليه.

«الأونروا»: لا يوجد مكان آمن في غزة
وشددت «الأونروا»، على أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، ولا أحد في مأمن، في ظلّ استمرار القصف الإسرائيلي واتساع رقعة الدمار والتهجير، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية في القطاع بلغت مرحلة كارثية وغير مسبوقة.
المتحدث باسم الدفاع المدني بقطاع غزة، محمود بصل، أشار في وقت سابق، إلى حجم الدمار الهائل، الذي سببه عدوان الاحتلال المتواصل في مدينة غزة، خلال أسبوع واحد فقط، منذ إعلانه فتح أبواب الجحيم على المدينة، وقال في بيان، إن البنية التحتية والمناطق السكنية تعرضت لدمار واسع النطاق.
أكثر من 50 ألف فلسطيني في غزة أصبحوا بلا مأوى
وأشار بصل، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إلى أن أكثر من 50 ألف مواطن في غزة، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، أصبحوا بلا مأوى خلال أقل من أسبوع، في ظل كارثة إنسانية متفاقمة، مضيفا أن 12 بناية سكنية يزيد عدد طوابقها عن 7 طوابق، تضم نحو 500 شقة سكنية، تم تدميرها، ما أدى إلى تشريد أكثر من 10000 فلسطيني، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وأضاف الدفاع المدني بقطاع غزة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قامت بقص وتدمير أكثر من 120 بناية تقل عن 7 طوابق بمتوسط 3 طوابق لكل بناية، وتشريد ما يزيد عن 7200 فلسطيني.