أمين الفتوى: الابتلاء نعمة لتطهير النفس ورفع الدرجات لا علامة على غضب الله

كتب: أحمد العانوسي

أمين الفتوى: الابتلاء نعمة لتطهير النفس ورفع الدرجات لا علامة على غضب الله

أمين الفتوى: الابتلاء نعمة لتطهير النفس ورفع الدرجات لا علامة على غضب الله

أكد الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الابتلاءات لا تعني غضب الله أو سخطه على عباده، بل هي في حقيقتها نعمة ورحمة لتطهير النفس وغسل الذنوب.

أكثر الناس ابتلاءً هم الأنبياء ثم الصالحون

وقال خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، إن أكثر الناس ابتلاءً هم الأنبياء ثم الصالحون من بعدهم، مٌوضحًا أن الابتلاء يكشف مدى تعلق القلب بالله ويدفع الإنسان إلى الخضوع الصادق والانكسار بين يديه.

وأوضح أن ما يصيب المؤمن من هم أو غم أو مرض يُعد كفارة لخطاياه ورفعة لدرجاته، حتى وإن كانت شوكة يُشاكها كما ورد في الحديث النبوي الشريف، مُشددًا في الوقت نفسه على أن الابتلاء ليس شرطًا لرضا الله أو تقريبه لعبده، فقد يكون العبد صالحًا وتقياً ويعيش في عافية، مُشيرًا إلى أن النبي ﷺ علّم الأمة أن تسأل الله العفو والعافية في الدنيا والدين والآخرة.

المسلم مطالب بالرضا والتسليم في جميع أحواله

وأضاف أن المسلم مطالب بالرضا والتسليم في جميع أحواله فإن أصابه البلاء صبر واحتسب، وإن عاش في رخاء شكر الله على نعمه، مؤكدًا أن الألم المصاحب للابتلاء هو في حقيقته ألم للنفس المتعلّقة بالدنيا، بينما الهدف منه تحرير القلب من التعلق بغير الله ليعيش المؤمن في طمأنينة وسلام داخلي مع ربه.


مواضيع متعلقة