خبير: تحويل نفايات الطعام إلى سماد عضوي حل ذكي لمواجهة تغير المناخ

كتب: أية محسن

خبير: تحويل نفايات الطعام إلى سماد عضوي حل ذكي لمواجهة تغير المناخ

خبير: تحويل نفايات الطعام إلى سماد عضوي حل ذكي لمواجهة تغير المناخ

أكد الدكتور فاضل الزعبي، سفير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) سابقًا، أن تحويل نفايات الطعام والمخلفات العضوية إلى سماد عضوي يُعد من الحلول الذكية لمواجهة التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي واستدامة التربة والبيئة.

وقال الزعبي، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المُذاع على شاشة القاهرة الإخبارية، إن تحويل نفايات الطعام ونفايات الحدائق إلى ما يُعرف بـ«الذهب الأسود» بات أمرًا بالغ الأهمية في عالم الغذاء، الذي أصبح يُطلق مسميات مثل الذهب الأحمر والأخضر، للدلالة على القيمة الاقتصادية والبيئية لهذه الموارد.

وأوضح «الزغبي» أن الزراعة هي المصدر الأول لانبعاثات غاز الميثان، وهو من الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى الاحترار العالمي، مضيفًا أن الهدر الزراعي، بدءًا من الإنتاج وحتى الفقد في سلسلة القيمة، يساهم في تدهور التربة وتقليل إنتاجيتها.

وأشار إلى أن التحويل إلى سماد عضوي له أثر اقتصادي كبير، خصوصًا عند دمج نفايات الطعام مع المخلفات الزراعية مثل بقايا الأشجار ومخلفات التقليم، مؤكدًا أننا لا نتحدث فقط عن هدر الطعام بل عن فقدان في السلسلة الزراعية بأكملها.

تحديات أمام تطبيق برامج التحويل في المدن

وفيما يتعلق بأبرز التحديات، قال الزعبي، إن أول هذه التحديات هو ضعف ثقافة فرز المخلفات العضوية عن غير العضوية داخل المنازل، حيث لا يشعر المواطن بفائدة مباشرة لذلك، ما يؤثر على فعالية التحول.

وأضاف أن ثاني التحديات يتمثل في نقص البنية التحتية والتمويل لهذه المشاريع البيئية، وهنا يأتي دور البلديات والشراكة مع القطاع الخاص في إنشاء منشآت مجتمعية صغيرة.

ولفت إلى أن التحدي الأهم فهو مقاومة التغيير؛ أي تغيير في نمط الحياة يواجه مقاومة سواء على المستوى المجتمعي أو التشريعي، مما يصعّب من تحقيق هذا الهدف البيئي المهم.


مواضيع متعلقة