كيف تكون التوبة إلى الله توبة خالصة نصوحًا؟.. الأزهر يوضح 3 أركان
كيف تكون التوبة إلى الله توبة خالصة نصوحًا؟.. الأزهر يوضح 3 أركان
التوبة إلى الله من الذنوب أمر إلهي، كما ورد في الحديث الشريف الذي رواه أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ»، وفي هذا السياق تلقى مجمع البحوث الإسلامية سؤالا جاء فيه: «كيف تكون التوبة إلى الله توبة خالصة نصوحًا؟»، إذ يستعرض التقرير التالي إجابة المجمع التي نشرت عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.
شروط التوبة النصوح
وأكّد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف أنَّه لكي تكون التوبة خالصة ونصوحًا لابد أن تشتمل على أركان ثلاثة «الإقلاع عن الذَّنب، والنَّدم على ما فرط منه، والعزم على عدم العودة إليه»، موضحًا أنَّه إذا كانت التوبة من معصيةٍ متعلِّقًة بحقوق العباد كالسّرقة والغصب والغش وغير ذلك؛ وجب ردُّ المال والحق إلى صاحبه أو طلب السّماح منه.
وتابع مجمع البحوث عبر بوابة الأزهر الشريف: «إذا كانت التوبة من معصيةٍ في حق النفس أو في حق الله تعالى؛ فيشترط لقبولها مع ما سبق من الشروط والأركان أن تكون خالِصة لله صادرة من أعماق القلب، لا يُكتفَى فيها باللسان فقط».
باب التوبة مفتوح حتى قيام الساعة
وأوضح مجمع البحوث الإسلامية أنَّه لو وقعت التوبة بهذه المُواصَفات يُرجَى قَبولها، ويُرجى استقامة السلوك بعدها، لكن لو صدَق في توبته وأخلصها لله ثم غلبه الشيطان وأخطأ مرة أخرى؛ فلا ييأس من رحمة الله تعالى، وعليه أن يبادر بالتّوبة الخالِصة مرة أخرى، رجاء أن يعفوَ الله عنه، فباب التّوبة مفتوح إلى أن تقوم الساعة أو يحتضر الإنسان، والمُهِمّ هو الإخلاص فيها، والمبادرة بها عند المَعصية.