استشاري علاقات أسرية: الأم الواعية مرشدة وداعمة لأبنائها لا متحكمة في قراراتهم

كتب: editor

استشاري علاقات أسرية: الأم الواعية مرشدة وداعمة لأبنائها لا متحكمة في قراراتهم

استشاري علاقات أسرية: الأم الواعية مرشدة وداعمة لأبنائها لا متحكمة في قراراتهم

كتبت: منة الله وليد

قالت ماجي بلبع، استشاري العلاقات الأسرية، إن قلق الأمهات على الأبناء شعور طبيعي لا يتوقف، فكل أم تخشى أن يقع ابنها أو ابنتها في قرار خاطئ، وغالبًا ما تبني الأمهات أحكامهن على تجارب شخصية مررن بها في حياتهن، أو على الثقافة السائدة في المجتمع، أو حتى على تجارب مقربين.

الفارق بين الأم العادية والأم الواعية

وتحدثت «بلبع» خلال مداخلتها ببرنامج «ست ستات»، المُذاع على شاشة «دي إم سي»، مع الإعلامية شيريهان أبو الحسن، عن الفارق بين الأم العادية والأم الواعية، موضحة أن الأم الواعية هي التي تدرك أن لكل ابن أو ابنة رحلتهم الخاصة في الحياة، وأن عليهم المرور بتجاربهم الشخصية سواء كانت صحيحة أو خاطئة، لأنها هي التي ستبني شخصياتهم في المستقبل.

دور الأم الواعية.. المرشد والداعم لأبنائها

وأضافت أن دور الأم يجب أن يكون دور المرشد والداعم، فهي السند الحقيقي الذي يقف بجانب أبنائه ويعبر لهم عن ثقته في قراراتهم، حتى وإن لم تكن القرارات على هوى الأم، قائلة: «زي ما هتلاقي ابنك أخد قرار وغلط ورجع فيه، لازم يعرف إنك واقفة في ضهره، لأن ده اللي هيقوي علاقته بيكي».

واختتمت بالتأكيد على أن أي ابن يحب أمه بشدة، وإذا وجد أن علاقته بها تصطدم مع شريك حياته، فقد يختار الأم، لذا من المهم أن تكون الأم داعمة وواعية لدورها بدلًا من أن تكون عائقًا.


مواضيع متعلقة