خبيرة مصرفية: ارتباك السياسة النقدية الأمريكية يعيد الصناديق للأسواق الناشئة

كتب: سعيد رمضان

خبيرة مصرفية: ارتباك السياسة النقدية الأمريكية يعيد الصناديق للأسواق الناشئة

خبيرة مصرفية: ارتباك السياسة النقدية الأمريكية يعيد الصناديق للأسواق الناشئة

قالت الخبيرة المصرفية سهر الدماطي، إن العملة المحلية ما زالت مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية، مشيرة إلى أن بعض المؤسسات الدولية تتوقع وصول الجنيه إلى 45 جنيها للدولار بنهاية العام، فيما يرى بعض الاقتصاديين المحليين أنه قد يصل إلى 44.5 جنيه، مؤكدة أن الاتجاه العام للجنيه يسير نحو التحسّن المستمر.

وفرة العملة الصعبة

وأوضحت «الدماطي» في تصريحات لـ«الوطن» أن وفرة النقد الأجنبي جاءت نتيجة عدة عوامل متداخلة، منها زيادة تحويلات المصريين بالخارج إلى مستويات قياسية، ودخول استثمارات أجنبية جديدة في أذون الخزانة، مدفوعة بتراجع الدولار عالميا أمام عدد من العملات، إضافة إلى حالة الارتباك في السياسة النقدية الأمريكية وعدم وضوح الرؤية بشأن أسعار الفائدة هناك، ما دفع بعض الصناديق الدولية إلى التوجه مجددا نحو الأسواق الناشئة، ومنها مصر.

الاستثمار في أذون الخزانة

وأكدت «الدماطي» أن البنك المركزي تعامل باحترافية مع ملف الاستثمارات في أذون الخزانة، إذ وضع قواعد تضمن توجيه الموارد قصيرة الأجل إلى احتياجات مماثلة، مثل تمويل عمليات التبادل التجاري، بحيث ترد الأموال للمستثمرين فور استحقاقها، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب غطى جزءا كبيرا من المخاطر التي كانت تقلق الأسواق سابقا، وجعل هذه الاستثمارات موردا مهماً دون أن تشكل تهديدا على استقرار السوق.

وأضافت أن الاستثمارات الأجنبية باتت أكثر ثقة في السوق المصرية، رغم انخفاض أسعار الفائدة، بفضل تحسّن مؤشرات الاقتصاد الكلي، معتبرة أن الاستثمار أصبح أكثر أمانا وجاذبية مقارنة بالفترات الماضية.

تراجع التضخم

وأشارت الخبيرة المصرفية إلى أن مستهدف البنك المركزي بالوصول بمعدل التضخم إلى 7% بحلول نهاية 2026 يبدو واقعيا، خاصة أن الدولة رفعت نحو 90% من دعم المواد البترولية، ولم يتبق سوى نسبة صغيرة 10% يسهل التعامل معها.


مواضيع متعلقة