معلومات عن مسابقة «يوروفيجن».. إسبانيا هددت بالانسحاب منها لو شاركت إسرائيل
معلومات عن مسابقة «يوروفيجن».. إسبانيا هددت بالانسحاب منها لو شاركت إسرائيل
لم تعد مسابقة «يوروفيجن» مجرد حدث فني ترفيهي، بل تحوّلت إلى ساحة جدل سياسي وثقافي عالمي، إذ تجمع عشرات الدول سنوياً في أضخم مسابقة غنائية على مستوى القارة الأوروبية وما حولها، ومع إعلان إسبانيا نيتها الانسحاب من النسخة المقبلة في حال مشاركة إسرائيل بسبب جرائم الإبادة التي ترتكبها دولة الاحتلال، عاد اسم المسابقة ليتصدر الأخبار، ما يطرح تساؤلات حول تاريخها وأهميتها.
إسبانيا تلمح إلى مقاطعة مسابقة غنائية شهيرة إذا شاركت إسرائيل
أعلن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، الاثنين، أن إسبانيا لن تشارك في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» المقبلة إذا سُمح لإسرائيل بالمشاركة، في موقف ينسجم مع دعوات المقاطعة التي سبق أن تبنتها دول مثل أيرلندا، وسلوفينيا، وآيسلندا، وهولندا، وفق موقع «euronews».
وفي مقابلة مع الإذاعة الإسبانية العامة، قال «أورتاسون»: «علينا أن نضمن استبعاد إسرائيل من النسخة المقبلة من يوروفيجن، وإذا لم يحدث ذلك، فالأجدر بإسبانيا أن تنسحب»، مشيراً إلى أن القرار النهائي بيد اتحاد البث الأوروبي، الجهة المنظمة للمسابقة.
وسبق للتلفزيون الإسباني الرسمي أن تحدّى منظمي المسابقة ببث رسالة تضامن مع الفلسطينيين قبل انطلاق فعاليات النسخة الأخيرة، جاء فيها: «عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، الصمت ليس خياراً، السلام والعدالة لفلسطين».
وكانت عدة دول قد عبّرت خلال اجتماع الجمعية العامة للاتحاد في يوليو الماضي، عن مخاوفها من مشاركة إسرائيل في نسخة 2026 المقررة في فيينا، حيث منح الاتحاد هذه الدول مهلة حتى منتصف ديسمبر، لاتخاذ قرار الانسحاب من دون التعرض لأي عقوبات مالية.
ما هي مسابقة «يوروفيجن» وأهميتها؟
تُعد مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (Eurovision Song Contest) واحدة من أكبر وأشهر مسابقات الغناء في العالم، إذ تُنظَّم سنوياً منذ عام 1956 تحت إشراف اتحاد البث الأوروبي (EBU).
تقوم فكرتها على أن كل دولة عضو في اتحاد البث الأوروبي تشارك بمغنٍ أو فرقة تقدم أغنية جديدة «لم تُطرح قبل تاريخ محدد»، على أن تكون مدتها ثلاث دقائق كحد أقصى.
يتم التصويت من خلال لجان تحكيم وطنية ومن الجمهور «التصويت عبر الهاتف والتطبيقات»، ويتم منح النقاط للدول بناءً على هذا المزيج. كانت الأغاني تُفرض بلغة الدولة المشاركة، لكن منذ عام 1999 أصبح بإمكان الفنانين الغناء بأي لغة، ما فتح المجال واسعاً أمام الإنجليزية.
ورغم أن المسابقة أوروبية بالاسم، تشارك فيها دول من خارج القارة مثل أستراليا ودولة الاحتلال «إسرائيل»، لكونها أعضاء في اتحاد البث الأوروبي. يتابعها سنوياً أكثر من 150 إلى 200 مليون مشاهد حول العالم، مما يجعلها أكبر حدث موسيقي غير رياضي من حيث عدد المشاهدين.
أطلقت المسابقة نجومية فنانين عالميين، مثل فرقة «آبا» السويدية التي فازت عام 1974 بأغنية Waterloo، وسيلين ديون التي مثّلت سويسرا وفازت عام 1988.