«التعليم»: تخصيص أول يومين في الدراسة لممارسة الأنشطة لرياض الأطفال

كتب: أميرة فكري

«التعليم»: تخصيص أول يومين في الدراسة لممارسة الأنشطة لرياض الأطفال

«التعليم»: تخصيص أول يومين في الدراسة لممارسة الأنشطة لرياض الأطفال

أرسلت وزارة التربية والتعليم تعليمات مهمة إلى المديريات التعليمية، بشأن إجراءات الاستعداد للعام الدراسي 2025 / 2026، وحرصًا على انتظام العمل بمرحلة رياض الأطفال، وتوفير بيئة تربوية وتعليمية تتسم بالجودة وفقا لتوجيهات الوزارة

إجراءات الاستعداد للعام الدراسي الجديد

- تخصيص أول يومين من العام الدراسي الجديد 2025 / 2026 لتنفيذ أنشطة التهيئة المخطط تنفيذها في بداية كل عام، من أجل استقبال الأطفال وتهيئتهم لتقبل الدراسة بمشاركة أولياء الأمور.

- الالتزام بالقرارات الوزارية والكتب الدورية والنشرات الفنية المنظمة للعملية التعليمية برياض الأطفال، مع تأكيد نشرها بين المعلمات والموجهات.

- تأكيد تعزيز الروضات للتواصل الإيجابي مع أولياء الأمور، بما يضمن مشاركتهم في دعم أنشطة الروضة طوال العام الدراسي.

- تفعيل العمل بالروضات وفقا لخريطة توزيع المنهج وجدول الفترات الدراسية، مع الحرص على الالتزام بالخريطة الزمنية للعام الدراسي المعتمدة من الوزارة باستخدام الأنشطة والوسائل والمبادرات كافة التي تجعل من الروضة بيئة جاذبة للأطفال طوال العام، ومن ثم ممارسة الأطفال لجميع الأنشطة المضمنة في المنهج.

- موافاة الإدارة العامة لرياض الأطفال بتقارير حول ما يتم من جهود تتعلق بتطبيق نظام تحسين الجودة بمؤسسات رياض الأطفال بالمديرية.

متابعة رياض الأطفال

ووجهت وزارة التربية والتعليم، في خطابها، بالتشديد على التوجيه بالآتي:

- المتابعة المستمرة لقاعات رياض الأطفال للتأكد من حضور الأطفال وممارسة الأنشطة التعليمية والتربوية المخطط لها في المنهج وتقديم أوجه الدعم المختلفة التي تساعد المعلمات على تحقيق أهداف المرحلة.

- متابعة المعلمات في توظيف ما يتم اكتسابه من خبرات متنوعة من برامج التنمية المهنية داخل قاعات رياض الأطفال، الأمر الذي من شأنه أن يثري العمل داخل الروضات ويساعد على تحقيق نواتج التعلم المستهدفة.

- تنفيذ الإجراءات المنصوص عليها في نظام تحسن الجودة في توقيتاتها، ومتابعة المعلمات في تنفيذ الإجراءات الموكلة إليهن وإعداد خطط التحسين من أجل استيفاء المؤشرات والمعايير المنصوص عليها في نظام تحسين الجودة.

- تقديم الدعم لجميع الروضات من أجل تنفيذ المبادرات والفعاليات المتنوعة، مع تأكيد تنفيذ أنشطة تهدف إلى تعزيز حس الهوية الوطنية وقيم الولاء والانتماء لدى جميع الأطفال.

- تقديم أوجه الدعم كافة والمتابعة الفنية للجمعيات الأهلية ومراكز تنمية الأسرة والطفل والقاعات الملحقة بالمساجد المرخص لها بفتح قاعات رياض أطفال.


مواضيع متعلقة