«جودة التعليم والاعتماد»: أجرينا 15 تدريبا تفاعليا داخل 15 جامعة على مستوى الجمهورية

كتب: أميرة فكري

«جودة التعليم والاعتماد»: أجرينا 15 تدريبا تفاعليا داخل 15 جامعة على مستوى الجمهورية

«جودة التعليم والاعتماد»: أجرينا 15 تدريبا تفاعليا داخل 15 جامعة على مستوى الجمهورية

صرح الدكتور علاء عشماوي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بأن مبادرة بداية جديدة لضمان جودة التعليم والتي أطلقت منذ أربعة أشهر تحت رعاية رئيس الوزراء حققت نتائج تخطت المتوقع بالشراكة مع الجامعات المصرية، إذ جرى تدريب آلاف الطلاب بالجامعات على معايير جودة التعليم وشهدت المبادرة إقبالاً طلابيًا كبيرًا على حضور الدورات التفاعلية بالجامعات.
وأكد عشماوي أن المبادرات تعد خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية مصر 2030 للتعليم، والتي ترتكز على بناء إنسان قادر على الإبداع والابتكار، لافتًا إلى أن جودة التعليم تبدأ من داخل القاعات الدراسية، لذا حرصنا على أن تكون ورش العمل بمثابة منصة تفاعلية لتبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

بداية جديدة لضمان جودة التعليم

وقال عشماوي إن الهيئة بالتعاون مع الجامعات المصرية أجرت 15 تدريبًا تفاعليًا داخل 15 جامعة بمحافظات مصر، بهدف تعزيز معايير الجودة والتطوير في المنظومة التعليمية، لافتًا إلى أن هدف المبادرة رفع كفاءة الخريجين وتأهيلهم إلى سوق العمل بمتطلباته المتغيرة، وأنها حرصت على منح الطلاب شهادات مستخرجة من الهيئة بحصولهم علي التدريب كنواة وبداية للطلاب لبناء سيرة ذاتية تشمل مهارات جودة التعليم.
وتستهدف ورش العمل، التي تُعقد بالتعاون مع نخبة من الخبراء والمتخصصين، أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب على حد سواء، لضمان مشاركة شاملة من جميع أطراف العملية التعليمية.

مواجهة متطلبات سوق العمل والتحديات المستقبلية

وقال رئيس جودة التعليم إن الورش ترتكز على محاور رئيسية تستهدف تكوين جيل طلابي واعٍ قادر على مواجهة متطلبات سوق العمل والتحديات المستقبلية، من خلال دمج ثقافة الجودة في الممارسات الأكاديمية والحياتية، وتبني أساليب تدريس حديثة تعتمد على التفاعل والمشاركة، بالإضافة إلى تعزيز مهارات البحث العلمي والابتكار لدى الطلاب.

فيما أشار الدكتور هشام عبد الناصر المدير التنفيذي للمبادرة، إلى أن مبادرة بداية جديدة تأتي في إطار خطة وطنية شاملة تسعى إلى نشر ثقافة الجودة في أكثر من 50 جامعة مصرية، مؤكدًا أن الطلاب هم جوهر هذه المبادرة وشركاء في النهضة التعليمية.

وأشاد العديد من الشخصيات الأكاديمية والمشاركين بالدور الفعال للمبادرة، مؤكدين أهمية مثل هذه الأنشطة في تحفيز التغيير الإيجابي داخل الجامعات. ومن المتوقع أن تستمر ورش العمل لتغطي المزيد من الجامعات المصرية في الفترة المقبلة، ما يعكس التزام المبادرة بتحقيق تأثير واسع ومستدام على مستوى التعليم العالي في مصر.


مواضيع متعلقة