«التعليم الأزهري» من العمامة إلى الذكاء الاصطناعي.. خطة تطوير شاملة
«التعليم الأزهري» من العمامة إلى الذكاء الاصطناعي.. خطة تطوير شاملة
على امتداد أكثر من ألف عام، ظل الأزهر الشريف منارةً للعلم والفكر والدين، وقد اعتنى بالجانب العلمى، سواء العلوم الشرعية أو الدراسات الإنسانية، كما لم يتخلف عن ركب التطور التكنولوجى والذكاء الاصطناعى، ليضع قدماً فى هذا العالم، الذى يشهد جديداً يوماً بعد يوم، وها هو اليوم يدخل عاماً دراسياً جديداً 2025/ 2026، حاملاً معه مشروعاً متجدداً للتطوير، يبدأ من أول مقعد فى روضة صغيرة، وينتهى على مدرجات الجامعة.
فالتعليم الأزهرى لم يعد مجرد نظام موازٍ للتعليم العام، فهو إن كان رافداً دراسياً مع التعليم الحكومى بمختلف مراحله، فقد أصبح خياراً رئيسياً لآلاف الأسر المصرية، التى وجدت فيه معادلة نادرة، تبدأ بالقيم الدينية الراسخة، والعلوم العصرية المتجددة، والهوية الوطنية الأصيلة، هذا الإقبال المتزايد يطرح سؤالاً جوهرياً: «ما سر الثقة المتجددة فى المؤسسة الأزهرية؟، وكيف تستعد لمستقبل التعليم فى مصر؟».
ترصد «الوطن»، فى هذا الملف، تفاصيل محاور الاستعدادات داخل المؤسسات التعليمية الأزهرية للعام الجديد، وملامح خطة التطوير الشاملة، بدايةً من مرحلة رياض الأطفال، حتى خطط الجامعة لتخريج أجيال قادرة على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، كما تتناول السطور التالية بعض الملامح عن طبيعة الكليات الجديدة، التى أعلنت عنها جامعة الأزهر، فضلاً عن البرامج الدراسية، التى وصلت إلى 23 برنامجاً خاصاً، بتكاليف تتراوح بين 15 و30 ألف جنيه، وما موقف الجامعة من الطلبة غير القادرين، كما تفتح الصحيفة صفحاتها لحوارات حصرية مع قيادات التعليم بالأزهر، تكشف الرؤية والرسالة، وخريطة الطريق القادمة.