لأول مرة منذ 25 عاما.. وزير خارجية سوريا يزور واشنطن واتفاق أمني مع إسرائيل
لأول مرة منذ 25 عاما.. وزير خارجية سوريا يزور واشنطن واتفاق أمني مع إسرائيل
كشف موقع أكسيوس، الخميس، أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، سيزور الولايات المتحدة اليوم لإجراء مباحثات حول ملفي إسرائيل والعقوبات المفروضة على دمشق.
شيباني يناقش التقدم في المفاوضات مع إسرائيل
وأوضح الموقع، أن الشيباني سيناقش في واشنطن التقدم في المفاوضات مع إسرائيل بشأن صفقة أمنية جديدة، بالإضافة إلى إمكانية رفع العقوبات المتبقية على سوريا بشكل دائم.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين ومشرعين، أن هذه الزيارة تعد الأولى لوزير خارجية سوري إلى واشنطن منذ أكثر من 25 عامًا، حيث كانت آخر زيارة من هذا النوع في ديسمبر 1999، حين زار وزير الخارجية السوري آنذاك فاروق الشرع البيت الأبيض لإجراء محادثات سلام مع إسرائيل.
جراهام يتوقع لقاء الشيباني الخميس
وقال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، عن ولاية كارولاينا الجنوبية، لموقع أكسيوس، إنه يتوقع لقاء الشيباني يوم الخميس مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ لمناقشة الرفع الدائم لعقوبات «قيصر»، مضيفا أن نجاح هذه الخطوة مرتبط بانضمام سوريا رسميًا للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، والتحرك نحو اتفاقية أمنية جديدة مع إسرائيل.
ويشار إلى أن قانون قيصر، الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو 2020، استهدف نظام الأسد وكل من يتعامل معه، لا سيما في قطاعات الطاقة والبناء والتمويل.
وأصدرت إدارة ترامب إعفاءات مؤقتة من هذه العقوبات، بينما يملك الكونجرس وحده الحق في إلغائها نهائيًا.
ومن المتوقع أن يلتقي الشيباني يوم الجمعة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإجراء مباحثات موسعة.
المحادثات الإسرائيلية-السورية بشأن اتفاقية أمنية تحقق تقدمًا
وأضاف الموقع أن المحادثات الإسرائيلية-السورية بشأن اتفاقية أمنية تحقق تقدمًا، ففي اجتماع عقد يوم الأربعاء بلندن استمر خمس ساعات، جمع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية السوري الشيباني والمبعوث الأمريكي توم براك، قدمت خلاله سوريا ردها على المقترح الإسرائيلي.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع صرح الأربعاء بأن المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل قد تؤدي إلى نتائج خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا ضرورة احترام الاتفاقية للمجال الجوي السوري ووحدة أراضي البلاد، وأن تخضع لرقابة الأمم المتحدة.
وأضاف الشرع أن نجاح الاتفاق الأمني قد يمهد الطريق لاتفاقيات أخرى، لكنه شدد على أن السلام والتطبيع مع إسرائيل ليسا مطروحين على الطاولة في الوقت الحالي.