جامعة طنطا تستضيف فعاليات مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم»

كتب: رفيق ناصف

جامعة طنطا تستضيف فعاليات مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم»

جامعة طنطا تستضيف فعاليات مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم»

استضافت جامعة طنطا اليوم فاعليات مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" التي تنظمها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بالتعاون مع جامعة طنطا، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبحضور الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، والدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عشماوى رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والدكتور هشام عبد الناصر المدير التنفيذي للمبادرة ومستشار رئيس الهيئة للاتصال السياسي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

جودة التعليم ضرورة حتمية

وأشار رئيس جامعة طنطا، في بيان اليوم، أن تحقيق الجودة أصبح في الأداء الجامعي ليس مجرد هدف نسعى إليه، بل هو ضرورة حتمية، مشيراً إلى أن الجودة ليست شعاراً نرفعه، بل هي منهج عمل شامل يمس كافة جوانب العملية التعليمية، بدءاً من المناهج الدراسية، مروراً بالبنية التحتية، وصولاً إلى الأفراد أنفسهم فهي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل من الأستاذ، والطالب، والإداري، وكل من ينتمي لهذا الصرح التعليمي.

وأكد أن الجودة هي الركيزة الأساسية للتقدم، وأن الجامعة وضعت على رأس أولوياتها تحقيق الجودة في كافة جوانب العملية التعليمية والإدارية، من خلال خطوات عملية تهدف الى تحديث المناهج الدراسية، تطوير البنية التحتية الرقمية والمادية، تدريب وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، وتشجيع البحث العلمي التطبيقين والاهتمام بالجودة على المستوى الفردي، وفى ختام كلمته دعا الجميع إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات هذا اليوم التدريبي، وأن تكون هذه الأجندة فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، والخروج بتوصيات عملية تسهم في تعزيز ثقافة الجودة في مؤسساتنا، لتحقيق رؤية مصر 2030، ولصنع جيلاً جديداً قادراً على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء مستقبل مشرق لوطننا الحبيب.

التعاون مع الجامعات

من جانبه وجه الدكتور علاء عشماوي، الشكر للدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، على استضافة فعاليات مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم، مؤكداً أن الهدف الرئيسي للفعالية هو التركيز على الطلاب، بصفتهم محور العملية التعليمية وجوهرها، وأن المبادرة أطلقت تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبالشراكة مع جامعة الدول العربية، بهدف الارتقاء بجودة التعليم من خلال التعاون مع الجامعات.

وشدد رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد على أن الجودة ليست مجرد أوراق تُستكمل، بل هدفها الأساسي هو ربط الخريجين بسوق العمل المحلي والدولي، خاصة في عصر يتطلب التخرج من مؤسسة معتمدة دوليًا، مضيفاً أن المعايير التي وضعتها الهيئة تتيح للطلاب فرصًا أكبر للعمل في الخارج، وتسهل استقبال الطلاب الوافدين للدراسة بالجامعة.


مواضيع متعلقة