وكيل «أوقاف مطروح» يكرم 200 طفل في ختام الموسم الصيفي التثقيفي للنشء
وكيل «أوقاف مطروح» يكرم 200 طفل في ختام الموسم الصيفي التثقيفي للنشء
شارك الشيخ حسن محمد عبد البصير عرفة، وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، في حفل ختام فعاليات البرنامج الصيفي التثقيفي للنشء لمجموعة مسجد عباد الوهاب بمنطقة الكيلو 7، التابعة لإدارة أوقاف شرق مطروح، وذلك بحضور الشيخ رضا البرلسي، مدير إدارة أوقاف شرق، ولفيف من الأئمة، وأولياء الأمور، وجمهور من الأهالي والمشاركين.
بدأ الحفل، اليوم، بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم القرآن الكريم، تلاها أحد طلاب البرنامج، أعقبها فقرات الحفل التي شملت عروضًا للمواهب الإنشادية، والإلقائية، والشعرية، قدمها أطفال البرنامج، عاكسةً ما تلقّوه من معارف وقيم تربوية طوال أربعة أشهر متتالية خلال فصل الصيف.
تحصين النشء ضد الفكر المتطرف
وألق وكيل وزارة الأوقاف كلمةً أمام حفظة القرآن والمشاركون عبّر خلالها عن بالغ سعادته بالمستوى المشرف الذي ظهر به الأطفال المشاركون، مؤكدًا أن هذا البرنامج وغيره من البرامج التي تنفذها وزارة الأوقاف يهدف إلى غرس المفاهيم الإسلامية الصحيحة، وتصحيح السلوكيات الخاطئة، وتحصين النشء ضد الفكر المتطرف والمغلوط.

وتناول القيم الإيمانية العليا التي نربي عليها أطفالنا احترام الأكوان وتكريم الإنسان والحفاظ على الأوطان وتحقيق العمران وزيادة الإيمان.

تنشئةُ الأبناء على طاعة الله
وقال وكيل وزارة الأوقاف ببيان، إن من أعظم القربات إلى الله عز وجل تنشئةُ الأبناء على طاعة الله وفهم تعاليم الدين الوسطية السمحة، كما قال النبي ﷺ: "كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته"، وقال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، وهذه البرامج الثقافية والتوعوية تمثل حصنًا منيعًا في وجه الغلو والانحراف، وتُعد استثمارًا حقيقيًا لمستقبل الوطن".

وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يأتي ضمن حزمة من المبادرات التي تتبناها الوزارة، من أبرزها مبادرة "صحِّح مفاهيمك"، والتي تنطلق أولى فعالياتها بإذن الله تعالى يوم الأحد المقبل في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا بجميع مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية، والتي تهدف إلى نشر الفكر الوسطي، ومحاربة الأفكار الدخيلة، وتبسيط المعارف الدينية للأطفال والنشء بأساليب تربوية وعصرية.

تكريم حفظة القرآن
وفي ختام الحفل، كرم وكيل الوزارة حفظة القرآن الكريم من طلاب البرنامج، الذين أتمّوا حفظ كتاب الله كاملاً، أو انتقلوا من مستوى إلى أعلى، تشجيعًا لهم، وتحفيزًا لغيرهم، في أجواء سادها الفخر والبهجة والروحانية.
