موعد اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي المقبل وتوقعات سعر الفائدة بنهاية 2025
موعد اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي المقبل وتوقعات سعر الفائدة بنهاية 2025
- الفيدرالي الأمريكي
- سعر الفائدة
- سعر الفائدة الأمريكية
- البنك الفيدرالي الأمريكي
- الاحتياطي الفيدرالي
- موعد اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي
- البنك الفيدرالي الأمريكي 2025
يَعقد اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي القادم في شهر أكتوبر 2025، وتحديداً على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء بتاريخ 28 و29 أكتوبر، وذلك لمراجعة سعر الفائدة على الدولار، وسط توقعات بمواصلته التيسير الكمي الذي استأنفه خلال اجتماعه الأخير، ليخفض الفائدة ليلة أمس بمقدار 25 نقطة أساس، ما توافق إلى حد كبير مع التوقعات.
مواعيد اجتماعات الفيدرالي الأمريكي القادمة والتوقعات لسعر الفائدة
وفقاً للموقع الرسمي للفيدرالي الأمريكي، فإن الاجتماع القادم لمراجعة سعر الفائدة على الدولار بنهاية شهر أكتوبر المقبل هو الاجتماع قبل الأخير لهذا العام، أي سابع اجتماعاته، أما موعد اجتماعه الثامن والأخير فيوافق يومي 9 و10 ديسمبر 2025.
وأشارت التوقعات حول اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي الثامن والأخير لعام 2025، أيضاً بترجيح خفض سعر الفائدة خلاله، إذ يتبقى اجتماعان فقط للاحتياطي الفيدرالي حتى نهاية العام، مع العلم أن المستهدف تخفيض الفائدة بما يتراوح بين 50 و100 نقطة أساس على الأقل قبل حلول العام الجديد.
تفاصيل قرار اجتماع البنك الفيدرالي الأخير
وفقاً للبيان الصادر عن البنك الفيدرالي أمس، فإن مجلس الاحتياطي الفيدرالي وافق مساء أمس الأربعاء على خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة، مشيراً إلى خفضين إضافيين محتملين حتى نهاية العام، مع تزايد المخاوف بشأن سوق العمل الأمريكي.
وسجل النشاط الاقتصادي الأمريكي تباطؤاً، كما تباطأت وتيرة نمو الوظائف، وسط مواصلة التضخم عند مستويات مرتفعة نسبياً، ما يضع أمام البيدرالي الأمريكي هدفين مزدوجين، هما: استقرار الأسعار والتوظيف الكامل، والهدفان حتى الآن في حالة تضارب.
سعر الفائدة ومخاطر سوق العمل الأمريكي
أوضح الفيدرالي الأمريكي أن حالة عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية لا تزال مرتفعة، مع ازدياد المخاطر السلبية تجاه التوظيف وسوق العمل في ظل ارتفاع معدل البطالة إلى 4.3% في أغسطس الماضي، أي عند المستوى الأعلى منذ أكتوبر 2021، وسط ركود في خلق الوظائف، ما يستدعي بشكل مُلح مواصلة التيسير النقدي وتخفيض سعر الفائدة؛ لتجنب تفاقم مشكلات سوق العمل الضاغطة على الاقتصاد الأمريكي.