«مرسيدس وبوجاتي بيمشوا في النيل».. أول سيارة صناعة مصرية تمشي على المياه

كتب: editor

«مرسيدس وبوجاتي بيمشوا في النيل».. أول سيارة صناعة مصرية تمشي على المياه

«مرسيدس وبوجاتي بيمشوا في النيل».. أول سيارة صناعة مصرية تمشي على المياه

كتبت: إسراء عبد العزيز ومحمد إبراهيم

في مشهد غير مألوف على ضفاف النيل داخل حي مصر القديمة بالمنيل، ظهرت أول سيارة مصرية مبتكرة قادرة على السير فوق سطح الماء، لتجمع بين متعة القيادة وروح المغامرة، إذ لم يعد الأمر مجرد مشهد من فيلم أو خيال، بل تجربة واقعية أبهرت كل من شاهدها، حيث انطلقت على النهر سيارات فاخرة تحمل أسماء كبرى العلامات العالمية مثل «مرسيدس» و«بوجاتي»، لكن بلمسة مصرية محلية في التصميم والتصنيع، وتُعد هذه خطوة جريئة تفتح الباب أمام نمط جديد من الأنشطة الترفيهية والخروجات، وتضع مصر في دائرة الضوء بابتكار فريد يجمع بين التكنولوجيا والترفيه في آن واحد.

..

أول مرسيدس وبوجاتي بيمشوا في النيل

التقت «الوطن» في بث مباشر بـ الكابتن محمد عباس، أحد سائقي السيارات، الذي تحدث عن مميزات السيارة التي تسير على المياه في النيل بالمنيل، موضحًا أن السيارة هي «لانش» في شكل سيارة، والموتور قوته 100 حصان، ويجب على السائق أن يكون معه رخصة من أجل شرطة المسطحات؛ لأنها لا تترك أي مجال، وعن وسائل الأمان أضاف أنه يجب ارتداء «اللايف جاكيت» وطوق نجاة يكفي لـ 4 أفراد، وعن عدد الأشخاص فهو يتيح رخصة لـ 3 أفراد، وذلك لزيادة الأمان، حيث قال: «أهم حاجة آمان الناس»، وقدرة السيارة على السير تكون على حسب البنزين الذي بها وتصل إلى ساعتين.

وعن تجربته الأولى لقيادتها قال «عباس»: «كانت تجربة جديدة وكانت خفيفة جدًا بين يدي ولم أتمكن من التحكم في الدركسيون من كثرة خفته»، كما أن هيئة النقل تعطي دورات بها، ولا يمكن قيادتها دون ذلك، وتتكون من 3 دورات لمدة 9 سنوات، إذ كل دورة تستمر 3 سنوات، لأن شرطة المسطحات لا تترك أي مجال للقيادة دون رخصة، للحفاظ على آمان الأشخاص، ويوجد تفتيش دوري على وسائل الأمان والرقابة على السرعة؛ لأن السرعة الممكنة تكون 50 لا أكثر.

كما أنها مهمة للغاية لتنشيط السياحة لأنها قادرة على التجول داخل النيل في أكبر مساحة للاستمتاع في خلال ساعة أو أقل، وهذه الميزة غير متوفرة في المراكب أو اللانشات بسبب بطء سرعتها، إذ تتمكن السيارة من التجول في جزيرة الزمالك خلال نصف ساعة، وعن أجمل الأماكن الذي تجول بها في النيل بالسيارة كان «ممشى أهل مصر»؛ لأن الممشى يجعل جميع الأشخاص من جميع الطبقات والدول يستمتعون بالنيل، كما أن السيارات أتاحت فرصة الجلوس داخل الماء وزيارة المطاعم الموجودة.

أول عربية صناعة مصرية بتمشي على المية

تتميز السيارات بأنها أكثر راحة خلال الجلوس عن «اللانش» العادي، والأمان أكثر، بالإضافة إلى التمكن من سماع الأغاني بسبب ميزة «الكاسيت»، كما أن الأجانب يضعون في خططهم زيارة المكان لركوب السيارة وتصويرها، وتزداد سعادتهم عند معرفتهم أنها صناعة مصرية، وأضاف «عباس» أنها من صنع مهندس مصري ويصدرها للخارج.


مواضيع متعلقة