«أم الدنيا» تستقبل الأجانب على مدخل السويس بـ«شمس مجنحة».. يكشف عظمة مصر

كتب: نرمين عزت

«أم الدنيا» تستقبل الأجانب على مدخل السويس بـ«شمس مجنحة».. يكشف عظمة مصر

«أم الدنيا» تستقبل الأجانب على مدخل السويس بـ«شمس مجنحة».. يكشف عظمة مصر

بملابس فرعونية وتاج ملكي، يقف تمثال سيدة من عصور التاريخ القديمة في مدخل قناة السويس بمدينة بورسعيد، «أم الدنيا» أو «عظمة مصر» الذي صممه الفنان الدكتور عصام درويش، أستاذ النحت بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، واستغرق 15 شهرًا، وبعد 4 سنوات من تصميمه جذب التمثال انتباه الناس على منصّات التواصل الاجتماعي.

التفاصيل الفرعونية من الملابس حتى قرص الشمس المجنح أعلى التمثال فريدة من نوعها، ورغم كونه عملًا جديدًا مقارنة بآلاف القطع الفنية النادرة في مصر، فإنّه لاقى اهتمامًا كبيرًا، وكأنه أخذ جزءًا من روح مصممه، الذي كشف لـ«الوطن» تفاصيله وكواليس جديدة عنه.

حكاية تمثال عظمة مصر.. يستقبل السفن في مدخل قناة السويس

تمثال «أم الدنيا»، أو كما أطلق عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي «عظمة مصر» عبارة عن سيدة شامخة بملابس طويلة أشبه بالزي الفرعوني أو الكلاسيكي، مع غطاء رأس وزخرفة على الجبهة، وترفع يديها عاليًا لتحمل كرة كبيرة مجنّحة تشبه قرص الشمس المجنح في الرموز المصرية القديمة، نفذه الفنان الدكتور عصام درويش، أستاذ النحت بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، يُعد واحدًا من أضخم الأعمال البرونزية في تاريخ مصر الحديث، فقد استغرق تنفيذه 15 شهرًا، ويبلغ ارتفاع الجزء العلوي منه 10 أمتار بوزن 12 طنا من البرونز، بينما يرتكز على قاعدة جرانيتية متدرجة يصل ارتفاعها إلى 10.6 متر ووزنها إلى 116 طنًا، وفق تصريحات خاصة لـ«الوطن».

افتتاح التمثال لأول مرة في 2021

ويقول أستاذ النحت، إن التمثال افتتح لأول مرة في 2021 بعد أشهر طويلة من التنفيذ وتركيبه، موضحًا: «كان السبب إننا فكرنا نعمل حاجة تمثل مصر على مدخل قناة السويس أول مدينة بورسعيد كدا، لأن معظم اللي جاي المنطقة أجانب، يفهموا علطول داخلين على مصر، واختارنا ست مصرية لابسة تاج وتحمل قرص الشمس المجنح لأنه رمز فرعوني قديم يعبر عن الحماية تقف في استقبال الضيوف، ونفذنا في التمثال جدارية عن أهم إنجاز في المنطقة وهو قناة السويس، وبكدا يكون هدفه التعبير عن مصر ومُنجزات أهالي السويس» .

تفاصيل العمل الفني من بدايته للنهاية تعكس التاريخ المصري الحديث والقديم، فهو تصوير مصر في هيئة ملكة متوجة تحمل قرص الشمس المجنح، لتظهر في صورة المرأة المصرية عبر العصور، من الرداء المستوحى من مصر القديمة وصولًا إلى تفاصيل مستوحاة من العصور الوسطى والعصر الحديث، مع التاج والكوبرا والقلادة والصندل الذي ينتمي لطراز فرعوني أصيل، بحسب «درويش» الذي قال: «التمثال اسمه أم الدنيا حتى دا مكتوب في ميدالية معلقة في رقبته، طوله 22 مترًا من الأرض 10 أمتار برونز، و12 مترًا جرانيت والجدارية برونز، تزينت بجداريات برونزية تزن 3 أطنان، كما نُحت على الخلفية عبارة تقول: «هنا كان ضوء النهار ساطعًا قبل أن تشرق شمس الدنيا»، لتؤكد مكانة مصر كمنارة للحضارة والنور.


مواضيع متعلقة