لا يقل أهمية عن حجر رشيد.. المتحف المصري بالتحرير يعرض «مرسوم كانوب»

كتب: عبده أبوغنيمة

لا يقل أهمية عن حجر رشيد.. المتحف المصري بالتحرير يعرض «مرسوم كانوب»

لا يقل أهمية عن حجر رشيد.. المتحف المصري بالتحرير يعرض «مرسوم كانوب»

أعلن المتحف المصري بالتحرير أنَّه يُعرض حاليًا قطعة أثرية لا تقل أهمية عن حجر رشيد بل أقدم زمنيًا وهي لوحة «مرسوم كانوب»، موضحًا أنَّ «كانوب» مرسوم ملكي مصري قديم، يعود تاريخه إلى عام 238 قبل الميلاد، صدَر عن مجمع من الكهنة في مدينة «كانوب».

وأضاف المتحف المصري بالتحرير، في بيان صحفي اليوم، أنَّ هذه الوثيقة الأثرية تعتبر نسخة ثنائية اللغة من مرسوم ملكي، مدونة بـ3 خطوط مختلفة هي الكتابة الهيروغليفية والتي تعبر عن اللغة المصرية القديمة المستخدمة في النقوش الرسمية، والكتابة الديموطيقية والتي تعبر عن الخط المصري الشعبي الذي كان يُستخدم في الحياة اليومية، والكتابة اليونانية القديمة والتي تعبر عن لغة البطالمة الحاكمين في ذلك الوقت.

المرسوم أتاح للعلماء فهمًا أعمق للخطوط المصرية القديمة

وأشار المتحف إلى أنَّ «مرسوم كانوب»، أتاح للعلماء فهمًا أعمق للخطوط المصرية القديمة، تمامًا كما فعل حجر رشيد، بينما ساعد حجر رشيد على فك شفرة اللغة الهيروغليفية بشكل أساسي، قدَّم مرسوم كانوب تأكّيدًا إضافيًا على صحة عملية فك الشفرة هذه، كما أنه قدَّم تفاصيل تاريخية ودينية قيِّمة عن تلك الفترة.

المرسوم أول وثيقة تاريخية تسجل قرار إصلاح التقويم المصري القديم

وأوضح المتحف المصري بالتحرير أنَّ «مرسوم كانوب» يتناول مواضيع متعددة تعكس أهمية الوثيقة في فهم تلك الحقبة، كما يتميز المرسوم بكونه تمجيدًا للملك بطليموس الثالث (إيرجيتيس الأول) وزوجته الملكة برنيكي، حيث يعدد إنجازاتهما في توفير الغذاء للشعب واستعادة تماثيل الآلهة، بالإضافة إلى ذلك يُعد المرسوم أول وثيقة تاريخية تسجل قرار إصلاح التقويم المصري القديم بإضافة يوم كبيس كل 4 سنوات لتصحيح الفرق بين السنة الشمسية والتقويمية، كما يوثق المرسوم تأليه ابنته الأميرة «برنيكي» بعد وفاتها، ويؤكّد الدور المحوري للكهنة في اتخاذ القرارات المهمة بالتعاون مع السلطة الحاكمة.


مواضيع متعلقة